العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الكامل أحذ الكامل
أيها الهاجر حدث
الشاب الظريفأَيُّهَا الهاجِرُ حَدّثْ
نِيَ مَا أَوْجَبَ هَجْرَكْ
ما الَّذي لَوْ جُدْتَ بِالوَصْ
لِ حَبيبي كانَ ضَرَّكْ
أَيُّها الصَّابِرُ عَنِّي
لَيتني أُعْطِيتُ صَبْرَكْ
أَيُّها الجَاهِلُ قَدْرِي
أَنا لا أَجْهَلُ قَدْرَكْ
أَيُّها الشاغِلُ أَسْرا
رِيَ ما أَفْرَغَ سِرَّكْ
يا مُحيَّاهُ أنارَ ال
لَهُ في العَالمِ بَدْرَكْ
قَدْ يَئِسْنَا مِنْكَ خَيْراً
فَكفانا اللَّهُ شرَّكْ
قصائد مختارة
سانت آيفيس
سعدي يوسف ينفتحُ الشــاطيءُ كالحدوةِ ? من أعلى التلّ تطلُّ كنيســةُ بَـحّــارةْ
سرت الهموم فبتن غير نيام
جرير سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِ وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
كأن أجفانه من جسم عاشقه
الوأواء الدمشقي كأَنَّ أَجْفَانَهُ مِنْ جِسْمِ عَاشِقِهِ قَدْ رُكِّبَتْ فَهْيَ بِالأَسْقَامِ تَحْكِيهِ
قضى ولم يقضنا من عدله وطرا
عبد المحسن الصوري قَضى ولم يَقضِنا من عَدله وطَرا وكان هَيناً ملامُ المَيتِ محتَقَرا
يا من جفا في القرب ثم نأى
أبو بكر الخالدي يا مَنْ جَفا في القُرْبِ ثُمَّ نَأى فَشَكا الهَوى بِالكُتْبِ والرُّسُلِ