العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الوافر
الطويل
أيها النفس أقلي
ابن سنان الخفاجيأَيُّها النَّفسُ أَقِلّي
فَلَقَد أَكثَرتِ ثِقلي
إِنَّما أصلِحُ مِن أَم
رِكَ ما يُفسِدُ عَقلي
لَستُ أَرضى لَكَ بِالعِز
زِ الَّذي يوجِبُ ذُلّي
وَهَوى الأَكثَر وَالعَي
ش يُرَجّى بِالأَقَلِّ
قَد تَعَلَّقتُ مِنَ الدُّن
يا بِأَمرٍ مُضمَحِلِّ
وَتَمَسَّكتُ مِنَ النّا
سِ بِعَقدٍ مِثلِ حَلِّ
فَإِذا حاوَلتَ تَحقي
قاً فَجَهلاً فَوقَ جَهلِ
يا حَلالَ التُّربِ ما أَب
لاكُمُ إِلّا وَيَبلي
نَحنُ نَتلوكُم وَما السّا
بِقُ إِلّا كَالمُصَلّي
قَد بَذَلنا لَكُمُ مِن
دَمعِنا جُهدَ المُقِلِّ
وَلَحِقناكُم مِنَ الدَّه
رِ بِجادٍ مُشمَعِلِّ
كَم أطيلُ الخَوضَ في لَي
لٍ مِنَ الفِكرِ مُضِلِّ
مَن لِساري اللَّيلَةِ اللَّي
لاءِ في الصُّبحِ وَمَن لي
قصائد مختارة
جلسة قبل الحرب
كمال سبتي
جَلَسَ الجَميعُ عَلى الأَريكَةِ مُتْعَبينَ :
الْلَيْلُ وَالأَشْجارُ وَالجُنْدِيُّ وَالقَمَرُ الحَزينُ ،
أغاظ الدهر قدرك أن يسودا
عبد المحسن الحويزي
أغاظ الدهر قدرك أن يسودا
فغال بك الليالي البيض سودا
أجُبيل إن أباك كاربُ يومه
البُرجُمي
أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ
فَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
لما رأيت وشاة الحي ترصدنا
أبو بحر الخطي
لما رأيتُ وُشَاةَ الحيِّ ترصُدُنا
بأعيُنٍ لا عَدَاها غَائِلُ الرَّمَدِ
أناة أيها الفلك المدار
البحتري
أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ
أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
لئن فخرت بالمكرمات بنو مصر
ابن دانيال الموصلي
لَئنْ فَخَرَتْ بالمكرُمات بنو مصر
فإنّكَ بينَ الناس أجدرُ بالفخر