العودة للتصفح السريع الكامل
أتذكر فخرا في قبائل يعرب
ابن سنان الخفاجيأَتَذكُرُ فَخراً في قَبائِلِ يَعرُبٍ
وتُنكِرُ قاراً وَهوَ أَبلَجُ واضِحُ
وَيَومَ اللِّقا غادَرتُموها ذَميمَةً
يَسيرُ بِها حاد مِنَ العارِ صادِحُ
وَفي رَوضَةِ السُّلَّانِ ثُلَّت عُروشُكُم
ذَوابِلُ في إِيمانِنا وَصفائِحُ
رَعَيتُم هَشيمَ الوادِيَينِ وَبِالرُّبا
مَراتِعُ يَهفو نَبتُها المتَفاوِحُ
إِذا شُنَّتِ الغاراتُ حُطَّت بُيوتُكُم
حِذاراً وَلَم يَسرَح مِنَ البَركِ سارِحُ
رَغَت كَلِماتي رَغوَةَ السَّقبِ فيكُمُ
وَجاشَت عَلى ما تَكرَهونَ القَرائِحُ
وَسالَت بِأَبكارِ القَوافي شِعابُها
عَلَيكُم وَهُنَّ المُخزِياتُ الفَواضِحُ
قصائد مختارة
مليحة سالفها عاشق
ابن الوردي مليحةٌ سالفُها عاشقٌ في حُسنِها كالرجلِ الخائفِ
منيف
مريد البرغوثي ( في رثاء أخيه ) ويموت منا من يموت، بموعدٍ
ايتان
فدوى طوقان في الشبكة الفولاذية (( ذات صباح سأل طفل من أطفال
فارس الأطياف
عبدالله البردوني كان اسمه (يحيى) وكان يوافي بيتاً من الميعاد والإخلاف
هل ضمت الأرض مليكا مثل من
أبو الصوفي هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ
جمال
أحلام الحسن جَمَالُ تَسَمّرَت فيهِ الخِصَالُ لهُ خُلقٌ تُزانُ بهِ الرّجالُ