العودة للتصفح

أيها المودع قلبي

الشاب الظريف
أَيُّهَا المُوْدِعُ قَلْبِي
نَارَ وَجْدٍ تَتَوقَّدْ
كَيْفَ تَسْتأهِلُ نَاراً
مُهْجَةٌ تَهْوَى مُحَمَّدْ
نَجْمٌ حَسَنٌ لِفُؤَادِي
فِيهِ وَجْدٌ يَتَجَدَّدْ
نَوْؤُهُ بِالطَّرْفِ وَالنَّا
رُ بِقَلْبي لَيسَ تَخْمَدْ