العودة للتصفح
الرجز
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الوافر
أيها الشاتمي في كل حين
ابن الروميأيها الشاتميَّ في كل حينٍ
يتحدَّونني وكلِّ أوانِ
أنتُم معشرٌ غُررتُمْ بأيري
وجهلتم من القوافي مكاني
أنا شيخٌ أنيك أمَّ مُهاجيْ
يَ وأَفْري أديمَهُ بلساني
لستُ أنفك نائكاً حين أهجي
مَنْ هجاني وأمَّهُ في مكان
أمُّ من شئتُ من أَعاديَّ ظهر
أمتطيه بقُدرةِ الشيطان
لا بمالٍ ولا بفضل جمالٍ
بل بجَدٍّ وحظوةٍ في الزواني
ولقد أَخلقَ الزمانُ شبابي
غير أيري فإنه كالسِّنان
فمن ارتابَ أو تَمارى بقولي
من عدو فشأنه وامتحاني
سائلا خالداً بأنباء أيري
وأبا يوسفٍ فقد مارساني
نِكت أُمَّيهما وما زلتُ قدماً
بالأعادي مظفَّر الجُرذان
ولئن نكتُ أمهاتِ رجالٍ
فلما مذهبي بمذهبِ زان
غير أني امرؤٌ وإن كنتُ شيخاً
ليس ينفك شاعرٌ قد هجاني
فإذا ما شتمتُ أمَّ مهاجٍ
لم أنكها خشيتُ قذفَ حصان
فأرى أن أنيكها ثم أرمي
ها بما قد شهدتُه بالعيان
فاعذروني فإنما أنا شيخ
أفتدي بالزنا من البُهتان
قصائد مختارة
منازلا من ذات خلق عبهر
عمرو الباهلي
مَنازِلاً مِن ذاتِ خَلقٍ عَبهَرِ
تُصبي أَخا الحِلمِ بِأنَسٍ وَكَرَم
جزى الله أيام الحياة فإنها
حسن حسني الطويراني
جَزى اللَه أَيامَ الحَياة فَإِنَّها
يُجلِّي لنا عقبى الأُمورِ امتدادُها
ألم يأن أن يرضى عن الدهر مغرم
محمود سامي البارودي
أَلَمْ يَأْنِ أَنْ يَرْضَى عَنِ الدَّهْرِ مُغْرَمُ
أَمِ الْعُمْرُ يَفْنَى وَالْمَآرِبُ تُعْدَمُ
فلا خير في الفتيان بعد ابن عبدل
الحكم بن عبدل الأسدي
فلا خير في الفتيان بعد ابن عبدل
ولا في الزواني بعد أم رياح
حميد وهل في الدهر مثل حميد
إبراهيم الطباطبائي
حميد وهل في الدهر مثل حميد
أخي دون إخوان الصفا وعقيدي
لقد أمسكت من عمر بن يحيى
ابن سكرة
لقد أمسكت من عمر بن يحيى
بحبل لا أخاف له انبتاتا