العودة للتصفح المتقارب الطويل الكامل البسيط الطويل
حميد وهل في الدهر مثل حميد
إبراهيم الطباطبائيحميد وهل في الدهر مثل حميد
أخي دون إخوان الصفا وعقيدي
جديد أخاء كالقديم صحبته
حبيبا وكم من لذَّة لجديد
أكاد إذا ما عنَّ بالورد ذكره
أغصُّ مِنَ الماء الروا بورودي
أقوم على شوق واقعد عن جوىً
ففيه قيامي في الهوى وقعودي
فيا جنتي للنائبات عددتها
ويا عدتي أسطو بها وعديدي
وياجنة الخلد التي وعدوا بها
كأني منها فائز بخلود
ولولا ذهاب القلب عبَّ بوردكم
وسار على الأعياء سير بريد
تذكرت بغدادا فيا جادها الحيا
فقلت لعيني بالمدامع جودي
وسددت لي سهماً على البعد صائبا
وما كل سهم نافذ بسديد
أردتَ به أما الوريد أو الحشا
فلم تألُ إذ أثبتَّهُ بوريدي
عسى اللَه أن يرتاح في جمع شملنا
ويعقب وصلاً بعد طول صدود
قصائد مختارة
لعلك بالشعب تعلو اليفاعا
مهيار الديلمي لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعا فتؤنسَ من نار هندٍ شُعاعا
وحرشفة إن كنت ذا قدرة على
ابن وهبون وحرشفة إن كنت ذا قدرة على نفوذ الى ذاك الجنى الحلو فانفذ
نادي الشبيبة بين أندية الحمى
جبران خليل جبران نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى هُوَ لِلتْآخِي مَعْقِدُ الآمالِ
أنت ابتدأت بميعادي فأوف به
ابن داود الظاهري أنت ابتدأت بميعادي فأوف به ولا تربص به صرف المقادير
يا حريصا على تفقد مالك
فوزي المعلوف يَا حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ مَالِكْ كُنْ حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ حَالِكْ
أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي
النابغة الجعدي أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي إِلى جانِبِ الصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ