العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الكامل الوافر الطويل
أيها السعد الذي أصفاك
أبو المعالي الطالويأَيُّها السَعدُ الَّذي أَص
فاكَ رَبّي وَاِصطَفاكا
لِمُرادِ اللَهِ يَجري
أَمرُهُ طَوع رِضاكا
وَلَهُ المِقدارُ وَالمَق
دورُ قَد صارا مَلاكا
بِالَّذي شَرَّفَ كِيوا
نَ بِحَظٍّ مِن عُلاكا
وَأَعارَ المُشتَري حِل
مُكَ يُجريهِ اِهتِداكا
وَاِنتَضى المرّيخُ سَيفاً
غِمدُهُ هامُ عِداكا
وَكَسا الشَمسَ رِداءً
مُستَنيراً مِن ضِياكا
وَحَبا الزُهرَةَ خَلقاً
نَشرُهُ حُسنُ ثَناكا
ثُمَّ أَعطى كاتِبَ الأَف
لاك سَهماً مِن ذَكاكا
أَنجِزِ الوَعدَ لِعَبدٍ
سَيِّدي طالَ بَقاكا
عَبدُ رِقٍّ لِتَرَقٍّ
ما لَهُ إِلّا رَجاكا
قصائد مختارة
يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا
الوليد بن يزيد يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا في غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
ثلاث سنين مكثت بها
شاعر الحمراء ثلاثَ سنينٍ مَكثتُ بها حريصاً على العِلمِ مُنتَبِها
كم من ليال قضيناها وكم نهر
الشاذلي خزنه دار كم من ليال قضيناها وكم نهر في المنتدى بين إصدار وإيراد
لا تغضبن على امرئ
ابو العتاهية لا تَغضَبَنَّ عَلى امرِئٍ لَكَ مانِعٍ ما في يَدَيهِ
ألم تر أن حارثة بن بدرٍ
حارثة بن بدر الغداني ألم ترَ أنّ حارثة بن بدرٍ أقام بدير أبلق من كوارا
إذا نعمة الإنسان لم تك قربة
الحيص بيص إذا نعمةُ الإنسان لم تكُ قُرْبةً إلى اللّه رَبِّ العرشِ فهي بَلاءُ