العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الكامل البسيط
أيا من وجهه الداح
ابو نواسأَيا مَن وَجهُهُ الداحُ
وَفي مِئزَرِهِ الماحُ
وَمَن سُقيا ثَناياهُ
إِذا اِستَسقَيتَهُ الراحُ
وَيا مَن هُوَ تُفّاحٌ
إِذا لَم يَكُ تُفّاحُ
أَما لي مِنكَ يا ظالِ
مُ إِلّا الآءُ وَالآحُ
وَلَحظٌ صائِبُ الأَسهُ
مِ لِلمُهجَةِ جَرّاحُ
أَما حانَ بَلى قَد حا
نَ لَو أَنَّكَ تَرتاحُ
وَلَكِنَّكَ إِنسانٌ
بِما أَكرَهُ مَزّاحُ
قصائد مختارة
بني المغيرة لي في حيكم رشأ
أبو الحسن بن خروف بني المُغيرة لي في حيِّكم رشَأٌ ظِلالُ سمركم تُغنيه عن سَمُره
زر مضجعا حل فيه فارس فغدا
إبراهيم اليازجي زُر مَضجَعاً حَلَّ فيهِ فارسٌ فَغَدا أَحَقّ رَمسٍ بِاِجلالٍ وِاِكرامِ
لقد مر عبد الله بالأمس راكبا
كشاجم لَقَدْ مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بِالأَمْسِ رَاكِبَاً لَهُ حَاجِبٌ مِنْ أَنْفِهِ وَمُطَرَّقُ
احتضار مدينه
محمد خضر الغامدي خوف يجعل الوجوه تجاعيد ونقش قديم
بأبي الذي نفسي عليه حبيس
ابن طباطبا العلوي بِأَبي الَّذي نَفسي عَلَيهِ حَبيسُ مالي سِواه مِن الأَنام أَنيسُ
جادت يداك إلى أن هجن المطر
ابن أبي حصينة جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ وَزانَ وَجهُكَ حَتّى قُبِّحَ القَمَرُ