العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل السريع الخفيف
أيا من طرفه سحر
الحسين بن الضحاكأيا من طرفه سحرُ
ومن ريقته خمرُ
تجاسرتُ فكاشفت
كَ لما غُلبَ الصبرُ
وما أحسن في مِث
لِك أن ينهتك السترُ
وإن لامني الناسُ
ففي وجهك لي عُذرُ
فدعني من مواعيد
ك إذ حينكَ الدهرُ
فلا واللَه لا تبر
حُ أو ينقضي الأمرُ
فإما الغَصبُ والذمُّ
وإمّا البذلُ والشكرُ
ولو شئتَ تيسَّرتَ
كما سُمِّيت يا يُسرُ
وكن كاسمك لا تَمن
عك النخوةُ والكبرُ
فلا فُزتُ بحظِّي مِن
ك إن ذاع له ذِكرُ
أتاني عنك ما ليس
على مكروههِ صبرُ
فأغضيت على عمدٍ
وقد يغضي الفتى الحر
وأدبتك بالهجر
فما أدبك الهجرُ
ولا ردَّك عما كا
ن منك النُصحُ والزجرُ
فلما اضطرني المكرو
هُ واشتدَّ بي الأمرُ
تناولتك من ضري
بما ليس له قدرُ
فحرَّكتَ جناحَ الذل
لِ لما مسكَ الضرُّ
إذا لم يُصلِحِ الخيرُ ام
رَءاً أصلحه الشرُّ
قصائد مختارة
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
فجر أطل علي بالإشراقِ
ابراهيم ناجي فجرٌ أطلّ عليّ بالإشراقِ والقلب يحفزني ليوم تلاقي
مدحك أدنى حق نعمائك
ابن قلاقس مدحُكَ أدنى حقّ نَعمائكْ على مواليكَ وأعدائكْ
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا