العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط مخلع البسيط
أيا ملكا أفنى العداة حسامه
عبد المنعم الجليانيأيا ملكاً أفنى العداة حسامه
ومنتجعاً أقنى العفاة ابتسامه
لقاؤك يوماً في الزمان سعادةٌ
فكيف بثاوٍ في حماك حمامه
وعبدك شاكٍ دينه وهو شاكرٌ
نداك الذي يغني الغمام غمامه
ولي فرسٌ أصماه سهمٌ فردّه
أثافيّ ربعٍ بالثلاث قيامه
تعمر فيه بالجراحة ساحة
وعطّل منه سرجه ولجامه
أتينا لما عوّدتنا من مكارمٍ
يلوذ بها الراجي فيشفى غرامه
فرحماك غوثٌ لا يغيب نصيره
ونعماك غيثٌ لا يغبّ انسجامه
قصائد مختارة
إذا ابتدأ الساقي وثنى وثلثا
صفي الدين الحلي إِذا اِبتَدَأَ الساقي وَثَنّى وَثَلَّثا وَجَسَّ لَنا الشادونَ مَثنى وَمَثلَثا
مهد سكينتي
أحمد سالم باعطب قالت أتَهْزأ بي وتَقْتُلُ فرحتي وتُثيرُ أشْجاني وتَبْعَثُ شقْوَتي؟
ألا يا ليت كلبا بادلونا
الأخطل أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا بِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُ
صحبت في عمري ناسا أولي حسب
مالك بن المرحل صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب حازوا الثناءَ بموروث ومطبوعِ
قصّتنا
أسامه محمد زامل ختامُ قصّتنا العظيمة نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة
الا ابلغوا الحبر ابن عواد انني
إبراهيم نجم الأسود الا ابلغوا الحبر ابن عواد انني نظمت الدراري في مناقبه شعرا