العودة للتصفح الكامل المجتث الخفيف الطويل الرمل البسيط
أيا فردا بلا مثل
أحمد الكيوانيأَيا فَرداً بِلا مَثَل
وَيا غُصناً بِلا ظَلِ
بِنَفسي أَنتَ مِن مُستَظ
رف الحَركات وَالدَل
أَيا بِأَبي بِمَن وَلّا
كَ أَمري في الهَوى قُل لي
أَيُحسن مِنكَ هِجراني
وَأَنتَ مِن الوَرى سُؤلي
أَمَرت الدَمع أَن يَكت
ب وَالأَشواق أَن تُملي
رَمَيت الجسم مني بِالض
نا وَالقَلب بِالخبل
كَأَني مِن نُحولي خَط
رة في وَهم مختل
لَئِن أَرضاكَ قَتلي أن
تَ مِنهُ اليَوم في حَل
فَكَم قَتَلَ الهَوى صَباً
بِسَيف الصَد مِن قَبلي
قصائد مختارة
كم ذا أراها نحو طيبة ترتمي
البرعي كَم ذا أَراها نحو طيبة تَرتَمي عنقا بنيات الجديل وَشدقم
عذار حبي لام
ابن مليك الحموي عذار حبي لام والثغر كالميم أضحى
غير أني مع الوزير أبي القاسم
ابن شهيد غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القا سِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِ
أمنك خيال ضوع الركب موهنا
مهيار الديلمي أمنكِ خيالٌ ضوَّع الركبَ مُوْهِنا وقد قيَّد التأويبُ سُوقا وأجفنا
هاج قلبي بعدما كان سكن
العرجي هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن لِبُرَيقٍ لاحَ مِن نَحوِ اليَمَن
وعاجز الرأي مضياع لفرصته
الخليل الفراهيدي وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا