العودة للتصفح
البسيط
مخلع البسيط
الطويل
مجزوء الكامل
البسيط
أيا بنة الواحد جودي فما
وضاح اليمنأيا بنةَ الوَاحِدِ جُودي فَمَا
إِن تَصرِميني فَبِما أَولِمَا
جُودِي عَلَينا اليَومَ أو بَيِّني
فِيمَ قَتَلتِ الرَّجُلَ المُسلِما
إِنّي وأَيدِي قُلُصٍ ضُمَّرٍ
وكُلِّ خِرقٍ وَرَدَ المَوسِمَا
ما عُلِّقَ القلبُ كَتَعلِيقِها
وَاضعةً كفَّاً عَلَت مِعصَما
رَبَّة مِحرَابٍ إذَا جِئتُها
لَم أَلقَها أو أَرتَقِي سُلَّما
إِخوَتُها أَربَعَةٌ كُلُّهُم
يَنفونَ عَنها الفَارِسَ المُعلَمَا
كَيفَ أُرَجِّيها وَمِن دُونِها
بَوَّابُ سُوءٍ يُعجِل المَشتَما
أسوَدُ هَتَّاكٌ لأَعرَاضِ مَن
مَرَّ على الأَبوَابِ أَو سَلَّمَا
لا مِنَةً أَعلَمُ كَانَت لَها
عِندِي ولاَ تَطلُبُ فِينَا دَمَا
بِل هِيَ لَّما أَن رَأَت عَاشِقاً
صبَّاً رَمَتهُ اليَومَ فِيمَن رَمَى
لمَّا ارتَمينَا وَرَأَت أَنَّها
قَد أَثبَتَت في قَلبِهِ أَسهُمَهَا
أَعجَبَتها ذَاكَ فَأَبدَت لَهُ
سُنَّتَها البَيضَاءَ والمِعصَمَا
قَامَت تَراءَى لي عَلى قِصرِها
بَينَ جَوارٍ خُرَّدٍ كَالدُّمَى
وتَعقِدُ المِرطَ عَلى جَسرَةٍ
مثلِ كَثيبِ الرَملِ أَو أَعظَمَا
قصائد مختارة
اقر السلام على الأصحاب أجمعهم
ابن شهيد
اقْرَ السَّلامَ على الأَصْحَابِ أَجْمَعهم
وخُصَّ عَمْراً بأَزْكَى نُورِ تَسْلِيمِ
بالاجتهاد الشعوب ترقى
حفني ناصف
بالاجتهاد الشعوبُ تَرقى
ومجدُها بالعلوم يُرقَى
أبلغ أبا أفعى عدي بن معقل
ابن عدي الكلبي
أَبْلِغْ أَبا أَفْعَى عَدِيَّ بْنَ مَعْقِلٍ
وَقَدْ كُنْتُ شَوْلَ الرُّمْحِ إِذْ غابَ مَعْشَرِي
الفصول
أحمد سالم باعطب
(1)
يا روضةً سَرَقَ الربيعُ
عد خده منع الرقيب
ابن نباتة السعدي
عد خدِّهِ مَنَعَ الرقي
بَ وبعده داجى عِذارهْ
تصيف الحزن فانجابت عقيقته
عدي بن زيد
تَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُ
فيها خِنَافٌ وتَقريبٌ بِلا يَتَمِ