العودة للتصفح الكامل الخفيف المنسرح الطويل الوافر
أي بدر نأى علينا بزوغه
الصنوبريأيُّ بدر نأى علينا بزوغُهْ
ذاك بدرٌ أعيا المحاقَ بلوغُهْ
غصُنٌ صيغَ من ضياءٍ كفانا
كلِّ نوعٍ من الضياءِ مَصوغه
صيغ الحسنُ وردَ خدّيه حتى
صيغ الأرضَ من دمي مصبوغه
اقتضى وَصفَه القريضُ فما يب
لغُ فيه من القريض بليغه
سحرُ لحظٍ ما كاد يلدغُ إلا
خاض في أبحر المنايا لديغه
رُغتُ عمَّن يلومُ فيه وألفى
لي عذراً عن الملامِ يُريغُه
فارتدائي فيه رداءَ الهوى السا
بغ مما يدينُ مثلي سبوغُه
لا تٌرغني إلى السلوِّ فإني
لستُ ممن يروغ حين تروغه
فرَّغ الشوقُ من سوى الشوق قلباً
كان بَدْءَ اشتغالِهِ تفريغُه
فإذا ما أساغ خلقٌ سُلُوّاً
عن حبيب فلستُ ممن يُسيغه
قصائد مختارة
مرضت جفونك والحتوف شعارها
السري الرفاء مَرِضَت جفونُك والحُتوفُ شِعارُها هنَّ السُّيوفُ شِفارُها أشفارُها
الحيا من غيوثك البارقات
ابن قلاقس الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ والجَنَى من أُصولِكَ الباسِقاتِ
يا صاح عرج بجسر جسرين
فتيان الشاغوري يا صاحِ عَرِّج بِجِسرِ جِسرينِ وَلا تَحِد عَن فيحِ البَساتينِ
عليك بآيات الشفاء فإنها
الغزالي عَلَيكَ بِآياتِ الشِّفَاءِ فَإِنَّهَا جَلِيلَةُ نَفعٍ وَهيَ خَيرُ وِقَايَةِ
المجد العربي السوري
خالد مصباح مظلوم قُمْ تحدَّثْ بافتخارٍ يا شعوري: كلُّ سوري هو مِن سِرْبِ النُسورِ
إذا ما العكبري دنا وأدنى
الأحنف العكبري إذا ما العكبريّ دنا وأدنى إليك من المروءة ما تريد