العودة للتصفح الكامل المديد السريع الطويل أحذ الكامل البسيط
المجد العربي السوري
خالد مصباح مظلومقُمْ تحدَّثْ بافتخارٍ يا شعوري:
كلُّ سوري هو مِن سِرْبِ النُسورِ
وتحدثْ عن مزاياهُ كمجدٍ
يمكثُ الأولَ في صحوِ الضميرِ
وتذكَّر عصرَ إسلامٍ مجيدٍ
كان مِفضالاً على كلِّ العُصورِ
كانَ عصراً فيهِ إن يمرض فقيرٌ
تُصبِحُ الأمةُ أُمّاً للفقيرِ
كانَ عصراً فيهِ إن يُكسرُ بغلٌ
يُسألُ الحاكمُ عن تلك الكسورِ
لِمَ ما مهَّدَ للبغلِ طريقاً؟
لِمَ لمْ يُشبعْ قواهُ بالشعيرِ؟
كلُّ سُوريٌ حضاريٌ عريقٌ
نَشَرَ الأخلاقَ كالفجرِ المُنيرِ
قصائد مختارة
يا دهر قد أكثرت في التلوين
عمارة اليمني يا دهر قد أكثرت في التلوين فإلى متى بطالبي تلويني
فيك أما في سواك فلا
الهبل فيك أمّا في سواك فَلاَ أنظمُ التشبيبَ والغزلا
عوضني بالبعد من قربه
ابن سناء الملك عوّضَني بالبُعْدِ مِنْ قُرْبِهِ ومن رُقَادِي مَعَهُ بالسَّهَرْ
ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريف وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
يا حسن وجه البحر حين بدا
ابن قلاقس يا حسنَ وجه البحر حين بدا والسحبُ تهطِلُ فوقه هَطْلا
كم باكياتٍ تُرى يرثين في أسدٍ
البراق كَم باكِياتٍ تُرى يَرثينَ في أَسَدٍ وَنادِباتٍ بِحَسراتٍ لِغَرسانِ