العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف البسيط الطويل
أوصيت من كنيته بطالب
عبد المطلب بن هاشمأَوْصَيْتُ مَنْ كُنْيَتُهُ بِطَالِبِ
عَبْدُ مَنَافٍ وَهْوَ ذُو تَجَارِبِ
بِابْنِ الَّذِي قَدْ غَابَ غَيْرَ آيِبِ
بِابْنِ أَخٍ وَالنِّسْوَةِ الْحَبَائِبِ
بِابْنِ الْحَبِيبِ أَقْرَبِ الْأَقَارِبِ
فَقَالَ لِي كَشَبَهِ الْمُعَاتِبِ
لَا تُوْصِنِي إنْ كُنْتَ بِالْمُعَاتِبِ
بِثَابِتِ الْحَقِّ عَلَيَّ وَاجِبِ
مُحَمَّدٌ ذُو الْعُرْفِ وَالذَّوَائِبِ
قَلْبِي إِلَيْهِ مُقْبِلٌ وَآئِبُ
فَلَسْتُ بِالْآيِسِ غَيْرِ الرَّاغِبِ
بِأَنْ يُحِقَّ اللهُ قَوْلَ الرَّاهِبِ
فِيهِ وَأَنْ يَفْضُلَ آلَ غَالِبِ
إِنِّي سَمِعْتُ أَعْجَبَ الْعَجَائِبِ
مِنْ كُلِّ حِبْرٍ عَالِمٍ وَكَاتِبِ
هَذَا الَّذِي يَقْتَادُ كَالْجَنَائِبِ
مَنْ حَلَّ بِالْأَبْطَحِ وَالْأَخَاشِبِ
أَيْضاً وَمَنْ ثَابَ إِلَى الْمُثَاوِبِ
مِنْ سَاكِنٍ لِلْحَرْمِ أَوْ مُجَانِبِ
قصائد مختارة
وإذا دعوت أخا يزينك
إبراهيم الصولي وَإِذا دَعَوت أَخا يَزي نُك عِند نائِبَة تَنوب
لقد نال نعمان المعالي فأصبحت
إبراهيم اليازجي لَقَد نالَ نُعمانُ المَعالي فَأَصبَحَت وَأَخلاقهُ كَالزَهرِ بِالطَّلِّ يُمطِرُ
عين جودي بعبره تهتان
سلم الخاسر عَينِ جودي بِعَبرَه تَهتانِ وَاندُبي مَن أَصابَ ريبُ الزَمانِ
يوم قلت آه سمعوني قالوا فسد
صلاح جاهين يوم قلت آه .. سمعوني قالوا فَسَدْ ده كان جدع قلبه حديد واتحسد
الثار دونك يا ليث الوغى الثارا
ابن مليك الحموي الثار دونك يا ليث الوغى الثارا فليس غيرك عنا يكشف العارا
ليهنكم دار المسرة إنها
محمد الشوكاني لِيَهْنِكُمُ دارُ الْمَسَرَّةِ إنّها أَجَلُّ بِناءٍ شَيَّدَتْهُ الْخَلائِفُ