العودة للتصفح المجتث الرجز الوافر الطويل الطويل الرجز
أوجه يا محمود نحوك مقصدي
المفتي عبداللطيف فتح اللهأوجِّهُ يا مَحمودُ نَحوَكَ مَقصِدي
وَمَن كانَ مَحموداً فَذَلِكَ مَقصودي
وَإِنّكَ مَحمودٌ ذَكاءً وفطنةً
وَعَقلاً وَفَضلاً في الوَرى غَيرَ مَجحودِ
وَعِلماً وَعِرفاناً وَخوفاً وَخشيَةً
وَتَقوىً وَزُهداً في الدُّنى غَيرَ مَحدودِ
وَذاتاً وَوَصفاً ثمّ فِعلاً وَهيئَةً
وسمعاً وصيتاً بالثنا خَيرِ مَجدودِ
وحِلماً وليناً في حديثٍ وجانبٍ
وحَزماً ورأياً عمَّه حُسْنُ تسديدِ
حَمدتُكَ في الإِجمالِ إِذ كُنت عاجِزاً
لَدَيكَ عَنِ التَّفصيلِ يا خَيرَ مَسعودِ
وَأَنتَ عَلى الإِجمالِ في الدَّهرِ مفردٌ
ومثلُكَ في ذا الوقتِ لَيسَ بِمَوجودِ
وَحَمدي لِمَحمودٍ حَميدٌ وَكُلُّ مَنْ
يَكُن غَيرَ مَحمودٍ يَكُن غَيرَ محمودِ
قصائد مختارة
تحت الظلام محتجباً
ابن الدهان تَحتَ الظَلام مُحتَجِباً يَعتِبُني لا عَدِمتُ مَن عَتَبا
يا من كساني رحمة عزا
محمد توفيق علي يا مَن كَساني رَحمَةً عِزّاً لا تَكسُني مِن ذِلَّةٍ عَدلا
وباتت قدرنا طربا تغني
دعبل الخزاعي وَباتَت قِدرُنا طَرَباً تُغَنّي عَلانِيَةً بِأَعضاءِ الجَزورِ
وجود وحسبي أن أقول وجود
العفيف التلمساني وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُ لَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُ
رأت طالعا للشيب أغفلت أمره
ابن المعتز رَأَت طالِعاً لِلشَيبِ أَغفَلتُ أَمرَهُ وَلَم تَتَعَهَّدهُ أَكُفُّ الخَواضِبِ
لولا سنى ربة الخدر بدا
المكزون السنجاري لَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدا لَم يَدرِ حادي المُدلَجَينَ الرَشَدا