العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الطويل الوافر
أهنيك يا ابن الأكرمين الأطايب
المعولي العمانيأُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
ونجلَ الملوك الشُّمِّ أهلِ الرغايبِ
بعودةِ عيد الفطر لا زالَ عائداً
عليك بتيسير الغِنَى والمواهِبِ
ويُهَنِّي جميع الناسِ أنك سالمٌ
وتَهْنَى بما أُوتيته مِن مناقِبِ
ولا زلتَ محروس الجَنَابِ مُظفراً
على كل مَن عاداك من كل جانِبِ
ولا زالَ يَقْلُوكَ من كل وجهةٍ
وكل كنودٍ في أَجَلِّ المصايبِ
ولا زلتَ رِدْءً للمعالي وناصِراً
وشَهْداً لمسلوبٍ وسُمّاً لسالِبِ
عدوُّك مغمومٌ وشانيكَ هالِكٌ
وضِدُّكَ مخذولٌ بصفقة خائِبٍ
فإنك سيفٌ يا ابنَ سلطانِ سيفِنا
وجدُّكَ سيفُ أنت سيف القَوَاضِبٍ
وعدلُك مشهودٌ وسعدُك طالعٌ
وبأسُك مذكورٌ على كل غالِبِ
وسعيُكَ مشكورٌ وقلبك ثابِتٌ
وكسبُكَ في العَلْيَاءِ خير المكاسِبِ
وبيتك مصمودٌ وجدُّك ساطعٌ
ونيلُك فينا كالسَّحاب السواكِبِ
أنا اليومَ منكم في رخاءِ ونعمَةٍ
وأطيبِ عيشٍ في أَجَلِّ المراتِبٍ
وأخدُمُكم ما دمت حيّاً مُجاهِداً
بقلبٍ صحيحِ خالصٍ غير ناكِبِ
فعيشوا بخيرٍ في نعيمِ ولَذّةٍ
ومُلْكٍ أَثيلٍ ثابِتٍ غير عازِبِ
وصلّى على خير الأنامِ محمدٍ
إلهُ البرايا ما هَمَى كل كاسِبِ
قصائد مختارة
لئن خرمت عني المنايا محمدا
الفرزدق لَئِن خَرَّمَت عَنّي المَنايا مُحَمَّداً لَقَد كانَ أَفنى الأَوَّلينَ اِختِرامُها
أبلغ أبا مروان أن عطاءه
الأقيشر الأسدي أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ أَزاغَ بِهِ مَن لَيسَ لي بِعِيالِ
يا جنان الشام يا ذات البها
قسطاكي الحمصي يا جنان الشام يا ذات البها ضمخي زهرك اذكى عنبر
سألت فلم تكلمني الرسوم
حاجز الأزدي سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ فَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُ
ولست باحيا من رجال رأَيتهم
ابن الزقاق ولست باحيا من رجال رأَيتهم لكل امرىء يوماً حمام ومصرع
شربت الخمر في رمضان حتى
أبو الهندي شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى رَأَيتُ البَدرَ لِلشِعرَى شَريكا