العودة للتصفح

أهلا بكم ومرحب

أبو بكر العيدروس
أهلاً بكم ومرحب
يا ساكنين أرحب
بل ساكني فؤادي
قربتم وأنا أقرب
إليكم وأطرب
في خالص الوداد
فكم للّه من نفحات
وكم في العمر من ساعات
وكم في الدهر من فلتات
تأتي بكلّ مطلب
من مغنم ومرغب
والسول والمرادي
قد طاب كلّ مشرب
نسر به ونطرب
وصلا به عنادي
القرب بالمسافه
لا بدّ فيه آفه
القرب قرب الأرواح
والسرّ للطافه
والجزم للكثافه
لا عبرة بالأشباح
إذا قد صحت النيه
ففيها غاية البغية
ولو لم تحصل الرؤيه
أو يس ولي للرب
ما للنبي أصحب
ما شطّ بالبعاد
من النبي المقرّب
بل قال فيه وأطنب
يشفع في المعاد
فكم من قريب داره
ما فاده مزاره
كابن أبيّ وغيره
لما كثر ضراره
فما نفع جواره
بل استدام كفره
فأعمال القلوب أسرع
إلى جهة الرضا وأنفع
وللخيرات هي أجمع
صحيح ذا مجرّب
موسى لنا تقرّب
تسود في العباد
منسبي خير منسب
إلى النبي المهذّب
فريد من سعاد

قصائد مختارة

طریق الحریر

محمد الماغوط
كل یوم أكتشف في وطني مجداً جدیداً وعاراً جدیداً

طال الثواء عليها بالمدينة لا

عمرو بن الأهتم
البسيط
طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لا تَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُ

وحقك لم أسمع وعذري واضح

صلاح الدين الصفدي
الطويل
وحقك لم أسمع وعذري واضحٌ ملام فتىً في صحةٍ وفراغ

نوحوا بني زمط على إسكندر

حنا الأسعد
الكامل
نوحوا بني زَمطٍ على إسكندرٍ أيحلُّ هذا البدرُ يُلقى في الثرى

فمن يكون بنا حقا فنعلمه

محيي الدين بن عربي
البسيط
فمن يكون بنا حقاً فنعلمه ومن يكونُ به حقاً فمجهول

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.