العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الكامل البسيط
أهاج البكا ربع باسفل ذي السدر
نصيب بن رباحأَهاج البكا ربع باسفَل ذي السِدر
عَفاهُ اِختِلاف العَصر بَعدَك وَالقُطر
نعم فَثَناني الوجد فَاِشتَقت لِلَّذي
ذَكَرت وَلَيسَ الشَوقُ الا مع الذِكر
حَلَفتُ بِرَبِّ الموضِعَينِ لِرَبِّهِم
وَحُرمَةِ ما بَينَ المَقامِ إِلى الحِجر
لَئِن حاجَتي يَوماً قَضيتُ وَرشتني
بِنَفحَة عُرفٍ من يَدَيكَ ابا بَشر
اِذاً تَعرِفن الدَهر مِنّي مودَّة
وَنُصحاً عَلى نُصح وَشُكراً عَلى شُكر
سَقى اللَهُ صَوت المُزن ارضاً عَمرتُها
برَيٍّ وَاِسقاها بِلاد بَني نَصر
بِوَجهِكَ فَاِستَعمَلت ما دُمت خائِفاً
لِرَبِّكَ تقضي راشِداً آخر الدَهر
لِتنقِذ اِصحابي وَتستُر عورَتي
بَدَت لَكَ من صَحبي فَاِنَّكَ ذو سَتر
فَما بِاِمير المُؤمِنين الى الَّتي
سَأَلت فَأَعطاني لِقَومي من فَقر
وَقَد خَرَجت مِنهُ إِلَيكَ فَلا تَكُن
بِمَوضِع بيضات الانوقِ من الوَكر
قصائد مختارة
لعمر أبيك والأنباء تنمي
النعمان بن زرعة لَعَمْرُ أَبِيكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي وَقَدْ تُجْلَى الْعَمايَةُ بِالسُّؤالِ
زمن الطفولة
سوزان عليوان إلى أبي خذني
خلق الله للظلام جحيما
الطغرائي خلق الله للظلام جحيماً فهي من غيظها عليه تفورُ
لقد طال هذا الليل
حسن الحضري دعتكَ شجونٌ بِتْنَ منكَ دوانيا وغالتكَ أشجانٌ ثَوَيْنَ روانيا
ما كان عندي والركاب مناخة
الشريف المرتضى ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ
أبلغ سراة بني بكر مغلغلة
مرداس بن أبي عامر السلمي أَبْلِغْ سَراةَ بَنِي بَكْرٍ مُغَلْغَلَةً إِنِّي أَخافُ عَلَيْهِمْ سُرْبَةَ الدَّارِ