العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الوافر البسيط السريع
أنعم بوصلك لي فهذا وقته
إبراهيم مرزوقأنعم بوصلك لي فهذا وقته
مضناك يكفيه العذول ومقته
إن لم يكن وصل فهل من موعد
يكفي من الهجران ما قد ذقته
أنفقت عمري في هواك وليتني
ما خنت عهد الود قد أو ثقته
فمتى وما أجدت لديك وسائلي
أعطى وصالا بالذي أنفقته
كم جال في ميدان حبك فارس
بغبار ركضى في الهوى علقته
طاردته فونى فكنت أنا الذي
بالصدق فيك إلى رضاك سبقته
أتت الذي جمع المحاسن وجهه
أيروقني حسن إذا فارقته
قال الوشاة قد ادعى بك نسبة
فأجبتهم نسبى به ألحقته
قالوا ويزعم أنه بك مغرم
فسررت لما قلت قد صدفته
بالله إن سألوك عني قل لهم
حققت صفو وداده فعشقته
أو رمت تشريفي وكيدهم فقل
عبدي وملك يدي وما أعتقته
أو قيل مشتاق فقل لهم
أو ما بنار الحب قد أحرقته
أوقيل يطمع في الوصال فقل نعم
أدرى بذا وأنا الذي شوقته
يا حسن طيف من خيالك زارني
لو كنت أسبقه إليك لعقته
وشكوت وشك رجوعه أذاني
من فرحتي بلقاه ما حققته
فمضى وفي قلبي عليه حسرة
اذراح ينسب لى كرى طلقته
ما كان الأحيلة واحيرتي
لو كان يمكنني الرقاد لحقته
قصائد مختارة
رب خيل وزعتها كالسعالي
عقبة بن مكدم رُبَّ خَيْلٍ وَزَّعْتُها كَالسَّعالِي بِذَنُوبٍ طُوالَةِ الْأَقْرابِ
إذا ظفرت نفسي إليك تقاصد
اللواح إذا ظفرت نفسي إليك تقاصد فلا بد لي من حكمة ومقاصد
دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
أحمد بن أبي فنن دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً فأثَّرَ في خدّيهِ فاقتصّ من قلبي
دعوت الحي نصرا فاستهلوا
دريد بن الصمة دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ
خير الأحاديث ما يبقى على الحقب
ابن أبي حصينة خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ وَخَيرُ مالِكَ ما دارا عَنِ الحَسَبِ
يا ذا الذي حمله جهله
الشريف العقيلي يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى