العودة للتصفح مجزوء الكامل مخلع البسيط الطويل الطويل السريع المنسرح
أنعت كلبا جال في رباطه
ابو نواسأَنعَتُ كَلباً جالَ في رِباطِهِ
جَولَ مُصابٍ فَرَّ مِن أَسعاطِهِ
عِندَ طَبيبٍ خافَ مِن سِياطِهِ
هِجنا بِهِ وَهاجَ مِن نَشاطِهِ
كَالكَوكَبِ الدُرِيِّ في اِنخِراطِهِ
عِندَ تَهاوي الشَدِّ وَاِنبِساطِهِ
يُقَمِّمُ القائِدُ في حِطاطِهِ
وَقَدِّهِ البَيداءَ في اِعتِباطِهِ
لَمّا رَأى العَلهَبَ في أَقواطِهِ
سابَحَهُ وَقَرَّ في التِباطِهِ
كَالبَرقِ يَذري المَروَ بِالتِقاطِهِ
مِثلَ قَلِيٍّ طارَ في أَنفاطِهِ
وَاِنصاعَ يَتلوهُ عَلى قِطاطِهِ
أَغضَفُ لا يَيأَسُ مِن خِلاطِهِ
يَصيدُ بَعدَ البُعدِ وَاِنبِساطِهِ
إِن لَم يَبِتَّ القَلبُ في اِنتِياطِهِ
فَلَم يَزَل يَأخُذُ في لِطاطِهِ
كَالصَقرِ يَنقَضُّ عَلى غِطاطِهِ
يَقشِرُ جِلدَ الأَرضِ مِن بِلاطِهِ
بِأَربَعٍ يَقولُ في إِفراطِهِ
لِشِدَّةِ الجَريِ وَلِاِستِحطاطِهِ
ما إِن تَمَسُّ الأَرضَ في أَشواطِهِ
قَد ذُدِشَت رِجلاهُ في آباطِهِ
وَخَرَمَ الأُذنَينِ بِاِنتِشاطِهِ
خَلجُ ذِراعَيهِ إِلى مِلاطِهِ
يَنقَدُّ عَنهُ الضيقُ بِاِنعِطاطِهِ
في هَبَواتِ الضيقِ أَو رِياطِهِ
فَأَدرَكَ الظَبيَ وَلَم يُباطِهِ
وَلَفَّ عِشرينَ إِلى أَشراطِهِ
فَلَم نَزَل نَقرِنُ في رِباطِهِ
وَيَخمِطُ الشاؤونَ مِن خَمّاطِهِ
وَيَطبُخُ الطابِخُ مِن أَسقاطِهِ
حَتّى عَلا في الجَوِّ مِن شِياطِهِ
حَتّى عَلا في الجَوِّ مِن شِياطِهِ
قصائد مختارة
هذا الفؤاد بلي بأحسن
الأحنف العكبري هذا الفؤاد بلي بأح سَن من حلي
أفدي أسيماء من نديم
ابن شهيد أَفْدِي أُسَيْماءَ مِن نَدِيمٍ مُلازِمٍ لِلْكُؤوسِ راتِبْ
فؤاد بما شاء الغرام صديع
الطغرائي فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُ وأجفانُ عينٍ حشوُهنَّ نَجِيعُ
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
علي بن أبي طالب وَقَيتُ بِنَفسي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى وَمَن طافَ بِالبَيتِ العَتيقِ وَبِالحَجَرِ
ها إن هذا موقف الجازع
أبو تمام ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِ أَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي