العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الخفيف الطويل
أنعت ديكا من ديوك الهند أحسن
ابو نواسأَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ
أَحسَنَ مِن طاوُوسِ قَصرِ المَهدي
أَشجَعَ مِن عادي عَرينَ الأُسدِ
تَرى الدَجاجَ حَولَهُ كَالجُندِ
يُقعينَ مِنهُ خيفَةً لِلسَفدِ
لَهُ سِقاعٌ كَدَوِيِّ الرَعدِ
مِنقارُهُ كَالمِعوَلِ المُحَدِّ
يَقهَرُ ما ناقَرَهُ بِالنَقدِ
عَيناهُ مِنهُ في القَفا وَالخَدِّ
ذو هامَةٍ وَعُنُقٍ كَالوَردِ
وَجِلدَةٍ تُشبِهُ وَشيَ البُردِ
ظاهِرُها زِفٌّ شَديدُ الوَقدِ
كَأَنَّهُ الهُدّابُ في الفِرِندِ
مُضَمَّرُ الخَلقِ عَميمُ القَدِّ
لَهُ اِعتِدالٌ وَاِنتِصابُ قَدٍّ
مَحودَبِ الظَهرِ كَريمُ الجَدِّ
مُفَحَّجُ الرِجلَينِ عِندَ النَجدِ
ثَمَّ وَظيفانِ لَهُ مِن بَعدِ
وَشَوكَتانِ خُصَّتا بِالحَدِّ
كَأَنَّما كَفّاهُ عِندَ الوَخدِ
في خَطوِهِ كَالمِسَكِ المُرتَدِّ
فَالقِرنُ دَوماً عِندَهُ يُعَدّي
كَم طائِرٍ أَردى وَكَم سَيُردي
بِالجَمزِ وَالقَفزِ وَصَفقِ الجِلدِ
كَدّا لَهُ بِالخَطرِ أَيُّ كَدِّ
كَما يُسَدّي الحائِكُ المُسَدِّ
إِن وَقَفَ الديكُ ثَنى بِالشَدِّ
وَالوَثبُ مِنهُ مِثلَ وَثبَ الفَهدِ
لَيسَ لَهُ مِن غَلَبٍ مِن بُدٍّ
فَالحَمدُ لِلَّهِ وَلِيُّ الحَمدِ
قصائد مختارة
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
فجر أطل علي بالإشراقِ
ابراهيم ناجي فجرٌ أطلّ عليّ بالإشراقِ والقلب يحفزني ليوم تلاقي
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
رأت وضحا في مفرق الرأس راعها
ابن وهيب الحميري رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها شريحانِ مبيضُّ به وبهيمُ