العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الخفيف الخفيف
أنعت ديكا من ديوك الهند
ابو نواسأَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ
كَريمَ عَمِّ وَكَريمَ جَدِّ
لِنِسبَةٍ لَيسَت إِلى مَعَدٍّ
وَلا قُضاعِيٍّ وَلا في الأَزدِ
مُفَتَّحِ الريشِ شَديدِ الزَندِ
ضَخمِ المَخاليبِ عَظيمِ العَضدِ
حَتّى إِذا الديكُ اِرتَطى مِن بَعدِ
وَنَجمُهُ في النَحسِ لا في السَعدِ
رَئيتُهُ كَالفارِسِ المُعِدِّ
يَخطُرُ خَطراً مِثلَ خَطرِ الأُسدِ
يَقُشُّهُ بِالكَدِّ بَعدَ الكَدِّ
وَتَعَبٍ مُوَصَّلٍ بِجَهدِ
حَتّى تَرى الديكَ لَهُ كَالقِدِّ
مُفَكِّراً يَعظُمُهُ بِالسَجدِ
يا لَكَ مِن ديكٍ رُبي في المَهدِ
يا لَكَ مِن ديكٍ رُبي في المَهدِ
قصائد مختارة
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ