العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الكامل الوافر
أنضخت بآطام المدينة أربعا
زيد الخيل الطائيأَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً
وَخَمساً يُغَنّي فَوقَها اللَيلُ طائِرُ
فَلَمّا قَضى أَصحابُنا كُلَّ حاجَةٍ
وَخَطَّ كِتاباً في المَدينَةِ ساطِرُ
شَدَدتُ عَلَيها رَحلَها وَشَليلَها
مِنَ الدَرسِ وَالشَعراءِ وَالبَطنُ ضامِرُ
قصائد مختارة
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها
النابغة الذبياني نَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِها يُهدي إِلَيَّ غَرائِبَ الأَشعارِ
ما أخجلني وقد أتتني الكتب
العماد الأصبهاني ما أَخجلني وقد أتتني الكتبُ تشكو وتقولُ إنّهم قد عتبوا
أعفر في الثرى خدا ذليلا
ابن الصباغ الجذامي أعفر في الثرى خدا ذليلا وأسعد في نياحته الهديلا
ألم تر أنواء الربيع كأنما
أبو الحسن الجرجاني ألم تَرَ أنواءَ الربيع كأنما نَشَرنَ على الآفا وَشيَاً مُذهّبا
أكرمت عبد الله بالشرف العلي
المفتي عبداللطيف فتح الله أُكرِمتَ عَبدَ اللَّهِ بِالشَّرفِ العَلي ومُنِحتَ فيه بقلّةِ الأشباهِ
لعمرك ما خشيت على يزيد
النابغة الذبياني لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍ مِنَ الفَخرِ المُضَلَّلِ ما أَتاني