العودة للتصفح الخفيف الهزج الطويل الرمل
أنجز مواعدك التي قدمتها
ابن الروميأنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها
يا مُسدِيَ النُّعمى بغير مَواعِدِ
ما دَفْعُ أمري بعدَما أوليتني
بِرَّ الشقيق إلى حُنُوِّ الوالدِ
ولقيتَني فلقيتني متهلِّلاً
كالغيث بشَّر بالمعاش الراغِد
إن المطالَ ولستَ من أصحابه
كَدَرُ الصّنيعةِ والفَعالِ الماجِدِ
ورأيتُه خُلُقاً لكلِّ محاولٍ
من نفسه إيقاظَ جُودٍ راقدِ
لا بل لكل مُزاول من نفسه
إحْياءَ ميْتٍ من طِباعٍ هامدِ
ولك المعاذةُ والسلامةُ منهما
بمَحاتِدٍ لك هن خير مَحَاتدِ
حاشاك من خلُقِ المجاهِد لؤْمَهُ
واللؤْمُ شَرُّ مُجاهَدٍ لمجاهِدِ
يُمْسِي ويُصبح في رياضَةِ نفسه
لتطيبَ عن رِفْدٍ وليس برافدِ
قصائد مختارة
هذه البئر قنة جار كما أن
محمد ولد ابن ولد أحميدا هَذِهِ البِئرُ قُنَّةٌ جَارٍ كَمَا أن وذَوُوهَا مِن كُلِّ عَارٍ عَوَارِ
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن
ابن الساعاتي إني لأعجب كيف جدت ولم تكن من قبلها لسماحة بمعود
أيا من خصه الله
صفي الدين الحلي أَيا مَن خَصَّهُ اللَهُ بِحُسنِ الخُلقِ وَالطَلعَه
سرى البرق مصريا فأرقني وحدي
محمود سامي البارودي سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيَّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِي وَأَذْكَرَنِي ما لَسْتُ أَنْسَاهُ مِنْ عَهْدِ
هذه واسط أم ذا حلم
بهاء الدين الصيادي هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُ أَنا من شَوْقي إليها عَدَمُ
رأيت في عينيك سحر الهوى
إيليا ابو ماضي رَأَيتُ في عَينَيكِ سِحرَ الهَوى مُندَفِقاً كَالنورِ مِن نَجمَتَين