العودة للتصفح الوافر الرجز الوافر مجزوء الخفيف الطويل
أنت ماذا دهاك قل لي حتى
شاعر الحمراءأنتَ ماذا دهاكَ قل لي حتَّى
بِك ذَرعا قد ضَاق رحبُ الفضَاء
وملأتَ الدنيا صُرَاخا وَواصَل
تَ طويلَ الأنين من غَيرِ داء
أنتَ لو كنتَ في الحقيقةِ صبّاً
بكَ ما تدَّعي من البُرحَاء
ما اختفَى من هَوِيتَ طرفة عينٍ
عنكَ في الأرضِ غاصَ أو في السَّماء
خلِّ عنكَ الهَوى لأهلهِ من هُم
لظباء ظلالها في اقتفاءِ
أو تبكي إذ أنَّ بَدرَ الدَّياجي
عنك ناءٍ وليسَ عنِّي بنَاء
كُلمَا قد دنوتُ منهُ قليلاً
صبغَ الوجهَ منهُ لونُ الحيَاء
وحكت حالنا رؤوسُ غُصُونٍ
في تدانيها تارةً وتَنَاء
وشَحاريرُها تغنِّي ولكن
في غنىً نحنُ عن سمَاع الغِناء
قُلتُ غَابَ الرقيبُ يا كلَّ سُؤلي
قالَ يا حسنَ غيبةِ الرُّقبَاء
قلتُ مَا لي أرَاك عنِّي بعيدا
قال بل في امتزاجِ راحٍ بمَاء
قلتُ ما لي نَبَذتُ كلَّ وقارٍ
قال لي تِلكَ عادةُ الشُّعرَاء
فَتراجَعتُ من حَيائي ولكِن
لم أجدني في رَجعَةٍ للورَاء
ذاكَ ما قد جَرى وما سوفَ يَجري
بينَنا في صفاء جوِّ الولاء
اجتمعنا على لقاءِ وُعودٍ
وافترقَنا على وعُودِ لقَاء
قصائد مختارة
وكل غنى يتيه به غني
أبو الفتح البستي وكُلُّ غِنىَّ يَتيهُ بهِ غَنِيَّ فُمر تَجَعٌ بَموتٍ أو زَوالِ
يا صاح إن القلوب
محيي الدين بن عربي يا صاحٍ إنَّ القلوبَ أضحتْ بسرِّ الغيوبِ
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
أقول لمن يسائل عن بلال
يحيى بن نوفل أَقُولَ لمن يُسَائِلُ عَن بِلاَلٍ وعبدالله عند ثَنَا الرِّجال
يا أبا روبة الريب يا مسيحا بغير أب
ابن الرومي يا أبا رُوبةَ الرِّيَبْ يا مَسيحاً بغير أَبْ
لقد رشت أهل الأرض يا أيها البحر
هلال بن سعيد العماني لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحر وريشي تبريه الحَبْوكَرُ والدَّهْرُ