العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل البسيط الرجز
أنت في الحسن والجمال وحيد
حسن حسني الطويرانيأَنتَ في الحُسنِ وَالجَمال وَحيدْ
وَأَنا عَبدٌ في الهَوى لا أَحيدْ
حَلَّ لي في الغَرام جلُّ افتضاحي
وَحَلا لي وَحلَّ بي ما أُريدْ
ساقياتٌ تَطوفُ وَالراحُ تُجلَى
وَالندامى تُبيحُ خَدّاً وَجيدْ
فَالهِلالُ المنير بِالشَمس يَسعى
طالع بِالبَها بِأَوجِ السُعود
خَمرُ ظَلمٍ مِزاجُ تِلكَ الحُمَيّا
كَوثرٌ طابَ لي فَلذَّ الوُرود
وَكَأنّ الغُصون لَما تَثنَّت
بَين أَيدينا ما اِستَطاعت سُجود
وَالطُيورُ مِن فَوقنا عاكِفاتٌ
كَسليمان إِذ تُظِلُّ الجُنود
فَاجتلينا من الوُجوه شُموساً
تُخجلُ البَدرَ حَيث للأنس عيد
هَكَذا العُمرُ وَالمسرّةُ وَالصَفـ
ـوُ حَبيبٌ موافٍ وَعيشٌ رَغيد
لا رَمى اللَهُ جَمعَنا بِافتراقٍ
ما تَغنَّى الحَمامُ وَاخضرَّ عُود
قصائد مختارة
قفي ودعينا قبل وشك التفرق
صفي الدين الحلي قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ فَما أَنا مِن يَحيا إِلى حينَ نَلتَقي
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ابن حمديس ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباً قصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِ
وما لك فيهم من أب ذي دسيعة
الحكم الخضري وما لك فيهم من أبٍ ذي دسيعةٍ ولا ولدتك المحصنات الكرائم
أخالك ذا عزم هو الصارم الخال
بطرس كرامة أخالك ذا عزم هو الصارم الخال وحلمٍ وإن طاش الحليم هو الخالُ
ماذا ببغداد من طيب أفانين
عمارة بن عقيل ماذا ببغداد من طيب أفانين ومن عجائب للدنيا وللدين
ثم تقرب لمولاك العلي
عبد العزيز بن صالح العلجي ثم تَقرَّب لِمَولاكَ العَلِي بِالمُنجِيَاتِ مِن صِفاتِ الكُمَّلِ