العودة للتصفح الكامل الوافر المتقارب الخفيف البسيط
أناب فأعداني على ظلمه الدهر
كشاجمأنابَ فأَعْدَاني على ظُلْمِهِ الدَّهْرُ
وأَعْقَبَ ما واصلْتُ من ذمه الشُّكْرُ
ويومُ نعيمٍ بالسُّرُورِ قَصَرْتُهُ
يُقَصّرُ عنه في لذاذَتِهِ العُمْرُ
بلغْتُ وأبلغتُ المُنَى فيه بالّتي
بها تُفْرَجُ الغُمَّى وينشرح الصَّدْرُ
مُشَعْشِعَةٌ تهدي إلى الرُّوحِ رُوحَهَا
وَيَعْبَقُ مِنْها في زُجاجَتِهَا العِطْرُ
كأنَّ عليها من حَبَابِ مزاجِها
لألئَ نَظَّامٍ تضمَّنَها نحْرُ
تَنَاوَلَها مِنيِّ نَدَامَى كأنهُمْ
كواكِبُ أبراجٍ توسَّطَهَا بدْرُ
ومُسْمِعَةٌ تَحْنُو على مُتَرَنِّمٍ
له زَجَلُ عالٍ وليْسَ لَهُ سَحْرُ
إذا ما تأمَّلْتَ الحَشا منه خِلْتَهُ
تضمن شِبْعاً وهو منخرقٌ صِفْرُ
له نَغَمٌ يُفْضِيْنَ من كلِّ سامِعٍ
إلى حيثُ لا يُفْضي إلى مثله الخمْرُ
إذا طرقَتْهُ بالأنامِلِ والتَفَّنَ
على جِسْمِه من جِسْمِهَا الصَّدْرُ والحِجْرُ
بكى طَرَباً فاستضحَكَ اللَّهْوِ نحوَهُ
وفُضَّتْ عُرَى الألبابِ واستُلِبَ الصَّبْرُ
وتمنحُهُ اليُمْنَى حِسَاباً مُفَصّلاً
فَتُجْمَلُ فيه الخَمْسُ والسِّتُّ والعَشْرُ
فَبتُّ صريعَ الكأس أطْيَبَ بَيْتَةٍ
وما الحلُمُ إلا أن تُسَفِّهَكَ الخَمْرُ
قصائد مختارة
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى دمعان
أبو بكر الخوارزمي مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى دمعان في الاجفان يزدحمان
ألا من يمطر السنة الجمادا
الشريف الرضي أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
العباس بن الأحنف لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغ دادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
قطاع طولي في الذاكرة
فاطمة ناعوت يسقطُ الضَّوءُ على وجهي مرتينِ في العامْ.
كأن عيني لما أن ذكرتهم
فاطمة بنت الأحجم كَأَنَّ عَيْنِي لَمَّا أَنْ ذَكَرْتُهُمُ غُصْنُ بَرَاحٍ مِنَ الطَّرْفَاءِ مَمْطُورُ