العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الخفيف مجزوء الرمل
أنا عبد ودك لا أخل وإن تكن
ابن قلاقسأَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْ
حَلَّيْتَنِي في الشعرِ باسْمِ خليلِ
وعليكَ يا بَدْرَ الفضائِلِ نُظِّمَتْ
مِدَحِي فجاءَتْ وَهْيَ كالإكْلِيلِ
أَهلاً بشعر منكَ للشِّعْرَى به
شَرَفُ اشتراكِ الإِسْمِ لا التَّفْضيلِ
وثَلاَثَةٍ عَوَّذْتُها بثَلاَثَةِ ال
قرآنِ والتوارةِ والإِنجيلِ
ثُنِيَتْ فكادَتْ أَن تكونَ بُثَيْنَةً
وَعَلِقْتُها فغدوتُ مثلَ جَميل
قصائد مختارة
ويركب أقوام مطايا نفيسة
أبو حيان الأندلسي وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةً وَنَحنُ مَطايانا أَخامِصُ أَقدامِ
من مثلها كنت تخشى أيها الحذر
الشريف المرتضى مِن مِثلها كنتَ تخشى أيّها الحَذِرُ والدَّهرُ إنْ همَّ لا يُبقي ولا يَذَرُ
إذا بلغ الفتى سبعين عاما
المعولي العماني إذا بَلغَ الفتى سبعينَ عاماً فما تَسْبِيهِ زينبٌ أو ثُمَامَهْ
وتخاله يوم الرهان غمامة
ابن المعتز وَتَخالُهُ يَومَ الرِهانِ غَمامَةٌ خَطَرَت بِريحٍ في غَمائِمَ فُرَّغِ
أنجد الشوق وأتهم العزاء
محيي الدين بن عربي أَنجَدَ الشَوقُ وَأَتهَمَ العَزاءُ فَأَنا ما بَينَ نَجدٍ وَتِهام
اتخذني عبد رق
حسن كامل الصيرفي اِتَّخَذني عَبدُ رِقٍّ في حِمى القَصرِ المُنيفِ