العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع البسيط السريع الوافر
أنا بالغزلان وبالغزل
فتيان الشاغوريأَنا بِالغِزلانِ وَبِالغَزَلِ
عَن عَذلِ العاذِلِ في شُغُلِ
ما تَفعَلُ بيضُ الهِندِ بِنا
ما تَفعَلُهُ سودُ المُقَلِ
بِأَبي وَسنانُ أَغَنُّ كَحي
لُ الطَرفِ غَنِيٌّ عَن كَحَلِ
وَثَنايا أَحوى أَلعَسَ لي
جادَت بِالخَمرِ وبِالعَسَلِ
يَمشي فَيَكادُ يَقُدُّ الخَص
رَ لِدِقَّتِهِ ثِقلُ الكَفَلِ
مَن كانَ الخَمرُ جَنى فَمِهِ
لِمَ لا يَمشي مَشيَ الثَّمِلِ
تَجني مِن وَجنَتِهِ لَحَظا
تُ العاشِقِ تُفّاحَ الخَجَلِ
هاروتُ وَماروتٌ في با
بِلَ مِن جَفنَيهِ عَلى وَجَلِ
في الحَربِ سِهامُ لَواحِظِهِ
يَهجُمنَ عَلى قَلبِ البَطَلِ
وَثِمارُ عُقودِ الدُرِّ إِذا
ما اِفتَرَّ عَنِ الثَغرِ الرَتِلِ
أَتَقاضاهُ فَيُماطِلُني
ظُلماً بِذُنوبي وَهوَ مَلي
تَبّاً لِرَقيبي بَل رُمِيَت
يَدُ كُلِّ رَقيبٍ بِالشَلَلِ
لَولاهُ رَعَت شَفَتايَ مِنَ ال
مَعشوقِ حِمى رَوضِ القُبَلِ
بي أَسمَرُ إِن يَتَثَنَّ يَبِن
خَجَلٌ بِالسُمرِ مِنَ الأَسَلِ
أَغمِد في الحَربِ السَيفَ فَمِن
لَحَظاتِكَ يُشهَرُ سَيفُ عَلي
لا تَبلُغُ عِدَّةَ مَن قَتَلَت
قَتلى صِفّينَ وَلا الجَمَلِ
سَأُؤَذِّنُ في حُبّيكَ جِها
راً حَيّ على خَيرِ العَمَلِ
يا جائِرُ حينَ عَلَيَّ وَلي
هَلّا أَصبَحتَ عَلَيَّ وَلي
يا بَدرَ تَمامٍ مَطلِعُهُ
بِسَوادِ القَلبِ فَلَم يَغِلِ
سُلطانُ جَمالِكَ دَولَتُهُ
تَنقادُ لَها كُلُّ الدُوَلِ
آهاً مِن هَجرِكَ وَالإِعرا
ضِ وَطولِ صُدودِكَ وَالمَلَلِ
لا بَل واهاً لِسَجايا المَل
كِ الأَفضَلِ نورِ الدينِ عَلي
مَلكٌ نَصَرَ الإِسلامَ بِبي
ضِ الهِندِ وَبِالسُّمرِ الذُّبُلِ
بِمقانِبِهِ وَمناقِبِهِ
في الدَهرِ حَوى أَقصى الأَمَلِ
جَلّى الغَمَراتِ بِغُرَّتِهِ
كَأَبيهِ فَجَلّا عَن مَثَلِ
وَرَمى الأَقيالَ عَلى الصَهَوا
ت إِلى الأَقتابِ عَلى الإِبِلِ
فَالخَيلُ تَعَثَّرُ بِالتيجا
نِ وَبِالأَشلاءِ وَبِالقُلَلِ
أَجرى بِالساحِلِ بَحرَ دَم
فَالبَحرُ لَدَيهِ كَالوَشَلِ
وَسَطا التَأييدُ بِأَظفارٍ
حُجنٍ وَبِأَنيابٍ عُصُلِ
فَالشِركُ مُذالٌ مُنخَذِلٌ
وَالسِّلمُ مُدالٌ ذو جَدَلِ
يا لَلأَقوامِ لِمَلحَمَةٍ
أَزرَت بِأُولي الدُوَلِ الأُوَلِ
تَرَكَ الإِخبارَ الخُبرُ بِها
كَالذَّرَّةِ جيبَت مِن جَبَلِ
مَلِكٌ في العِلمِ لَهُ قَدَمٌ
رَسَخَت لَم يَخشَ مِنَ الذَّلَلِ
أَهلُ الآدابِ لَدَيهِ بُغا
ثٌ وَهوَ الأَجدَلُ في الجَدَلِ
لَو زادَ البَحرُ فَغَطّى السَّه
لَ مِنَ الأَرضين مَعَ الجَبَلِ
لَثَناهُ جودُ أَنامِلِهِ
لا يَرفَعُ رَأساً مِن خَجَلِ
نورَ الدُنيا وَالدينِ أَصِخ
لِقَريضٍ لَيسَ بِمُنتَحَلِ
كَالنورِ يَروقُكَ مَنظَرُهُ
في الرَوضَةِ غِبَّ حَياً هَطِلِ
فيهِ مِن ذِكرِكَ طيبُ نَثاً
كَالمِسكِ يَضوعُ مِنَ الحُلَلِ
صاغَتهُ قَريحَةُ ذي نَهَل
مِن جَورِ الدَهرِ وَذي عَلَلِ
لَولا غَدرُ الأَيّامِ بِهِ
لَم يُهدِ المَدحَ مَعَ الرُسُلِ
وَأَقامَ بِحَيثُ يُفَضِّلُ بُر
جَ الشَمسِ عَلى بُرجِ الحَمَلِ
لا زالَت دَولَتُكُم تَسمو
بِالنَصرِ عَلى كُلِّ الدُّوَلِ
ما لاحَ صَباحٌ وَاِنتَزَحَت
أَوقاتُ ضُحاهُ عَنِ الأُصُلِ
قصائد مختارة
قلت وافى الشتاء يا خل زرني
حسن حسني الطويراني قُلتُ وافى الشَتاءُ يا خلّ زرني فَعَسى يَشتَفي فُؤادي الصَديعْ
لما طوت أنجلينا دار غربتها
ناصيف اليازجي لمَّا طَوَت أنجَلينا دارُ غُربتها أجرَتْ دُموعَ بني التيَّانِ كالمَطَرِ
قف يا أبا الصقرِ فكم طائرٍ
أحمد بن أبي فنن قف يا أبا الصقرِ فكم طائرٍ خرَّ صريعاً بعد تحليقِ
مذ شرف السمع ذكر السيد الحسني
حنا الأسعد مذ شرَّف السمع ذكرُ السيد الحسني صاحت جوارحنا ذا الذكرُ أحيانا
عذار حبي أرى من حسنه
المفتي عبداللطيف فتح الله عِذارُ حِبّي أَرى مِن حُسنِهِ أَهلَ الهَوى أَكثَروا مِن حَمدِهِ
لأحسن من مصافحة الصفاح
الشريف العقيلي لأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ وَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ