العودة للتصفح
أنا أعتَرِفْ
‏أنِّي انكَسَرْتُ أمامَ عَينيكِ الجَميلةِ
‏ثُمَّ عاوَدَني الرجوعْ
‏لَم أستَطِعْ أبدًا مُقاومةً فعُدتُ
‏رَغمَ الشعورِ بأنَّني مَخدوعْ
‏عُمري بِدونِكِ لَم يَكُنْ شيئًا سِوَى
‏وَهْمٍ
‏سَرَابٍ
‏حِيرَةٍ كُبرَى
‏دُمُوعْ
‏إنِّي لأسألُكِ الإجابَةْ
‏هَلْ كانَ هذا الحبُّ قَتلاً
‏أَمْ شُروعْ ؟