العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المنسرح
السريع
السريع
أنا أرفع الأبواب إلا أنني
أبو بحر الخطيأنَا أرْفَعُ الأبْوَابِ إلاَّ أنَّنِي
أُدْنَى لِبَاغِي العُرْفِ مِمَّا دُونِي
ما أغْلَقُوني دونَ طالِبِ حَاجَةٍ
كَلاَّ ولا في وجْهِهِ رَدُّونِي
أنَا غَوثُ مُنتَجِعٍ وعِصْمَةُ خَائِفٍ
ومَآلُ مسْكِينٍ وسَرْكَرُ دُونِ
لَمْ تَفْخَر الأبْوابُ إلاّ طُلْتُهَا
فَخْراً لكَونِي بابَ شَمْسِ الدِّينِ
قصائد مختارة
العالوك
حبيب الزيودي
قطّرتُها في كتابي خمرةً مُزِجَت
بريشتي، وتعاويذي، وأنفاسي
ألا قل لقيس يبعثوا في بيوتهم
المرار الكلبي
ألا قلْ لقيسٍ يبعثوا في بيوتهم
مآتمَ تبغى مطْلِعَ الشمس عازِبا
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
قيس بن الملوح
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا
فنلت يقظان من ضيافته
ابن طباطبا العلوي
فَنلت يَقظان مِن ضيافتِهِ
ما نلتُهُ نائِماً مِن الطَيف
ولم أزل وهي إلى جانبي
ابن حجاج
ولم أزل وهي إلى جانبي
كظبيةٍ عفراء وحشيه
يا رب ليل بته ناعما
تميم الفاطمي
يا رُبَّ ليل بتُّه ناعماً
بين رُبا المختار فالجِسْرِ