العودة للتصفح الطويل المتقارب مجزوء الرجز البسيط
أمس واليوم
علي أحمد باكثيريا حبيبي برد العقد ولم يبرد على الرشف صداي
وانقضى أو أوشك الليل ولمَّا أقضِ من فيك مُناي
أه ما أحلاكَ في قلبي وعيني وذراعي ولساني
ليتني أفنى بعينيك فأحيا في نعيمٍ غير فانِ
لو عبرنا الدهر ضماً واعتناقاً لا أرى يُشفى غليلي
يا حياتي ساعةٌ تعدل منك الدهر ليست بالقليلِ
أنت دنياي وديني ومعادي وهداي
ليت شعري عنك يا روحي أنفسي أنت أم أنت سواي؟
يا حياة الروح هل صاغك ربي من فؤادي وهواه
أم براني الجسدَ الهامدَ مَن أودع لي فيك الحياة ؟
ذاك أو هذا فإنّا مهجةٌ في جسدين
فإذا نحنُ اعتنقنا فمُصلٍّ ضم لله اليدين
واليوم
انطوى العهدُ وأُفردتُ لأشقى عائشاً في نصفِ روحِ
ليته نصفٌ سليمٌ غير ممنيٍّ بأشتاتِ الجروحِ
فلأمتْ بعدكَ كي ألقاكَ أو فلأحيَ بالذكرى لحين
وعزائي في يقين أنني ألقاكَ في دار اليقينْ .
قصائد مختارة
سجا ليل همي بالعذار الذي سجا
ابن سناء الملك سَجَا لَيْلُ همِّي بالعِذار الَّذي سَجا وعرَّج قَلْبي نَحْوهُ حِينَ عرَّجا
أدمعك أم عارض ممطر
مهيار الديلمي أدمعُك أم عارضٌ ممطرُ أم النفسُ ذائبة تَقطُرُ
طهر
عمر أبو ريشة ألفيتها ساهمة شاردة تأملا
عمران
مصطفى معروفي المجد لعمران يراوغ ناب الموت
نادى حشا الأم بالطفل الذي اشتملت
أبو العلاء المعري نادى حَشا الأُمِّ بِالطِفلِ الَّذي اِشتَمَلَت عَلَيهِ وَيحَكَ لا تَظهَر وَمُت كَمَدا
عيبان
صالح بن سعيد الزهراني ما بال وجهك يا " عيبان " منخطف وأنت " عيبان " أنتَ الزَّهو والشرف