العودة للتصفح المنسرح الهزج الكامل الوافر مجزوء الرمل
أمر عيش وحال خفض
كشاجمأَمَرَّ عَيْشٌ وَحَالَ خَفْضُ
وَحَلَّ هَمُّ وَبَانَ غَمْضُ
وَمَضَّنِي حَادِثٌ دَهَانِي
وَطَارِقُ الحَادِثَاتِ مَضُّ
وَخَانَنِي الدَّهْرُ فِي ثِقَاتِي
فَشَتَّ بَعْضٌ وَمَاتَ بَعْضُ
وَعَضَّنِي فِيْهِمُ بِنَابٍ
وَالدًّهْرُ مُودٍ بِمَنْ يَعَضُّ
وَأَسْرَعَتْ فِيْهِمُ المَنَايَا
وَسَيْرُ خَيْلِ المَنُونِ رَكْضُ
وَاسْتَرْجَعَتْ مِنْهُمُ اللَّيَالِي
قُرُوضَهَا والحَيَاةُ قَرْضُ
وَنَقَضَتْ فِيْهِمُ شُرُوْطَاً
لَمْ يَكُ مِنْهَا يُخَافُ نَقْضُ
بُدُورُ عِزٍّ تَضَمَّنَتْهَا
بَعْدَ بُرُوجِ السَّمَاءِ أَرْضُ
كَمْ غُصُنٍ فِي التُّرَابِ مِنْهمْ
جَنَتْهُ أَيْدِي المَنُونِ غَضُّ
كَأَنَّ كُلَّ امْرِئٍ عَلَيْهِ
رُزْؤُهُمْ أَسْهُمٌ تُقْضُّ
عَاشُوا كِرَامَ الفَعَالِ عَيْشَ ال
وَرَى بِهِمْ فِي المُحُولِ خَفْضُ
تُدْحَضُ عَنْهُمْ بِهِمْ خُطُوبٌ
لِيْسَ لِأَذْنَانِهِنَّ رَحْضُ
وَخَلَّفُوا مَحْتِدَاً وَعِزّاً
مَحْضَاً وَمَجْدُ الكِرَامِ مَحْضُ
لَمْ يَصُنْ المَحْلُ قَطُّ مَالاً
لَهُمْ وَلَمْ يُسْتَذَلَّ عِرْضُ
أَوْدَوْا فَأَوْدَتْ بِهِمْ مَعَالٍ
وَمَاتِ بَسْطٌ بِهِمْ وَقَبْضُ
والصَّبْرُ إَلاَّ إِذَا فَقَدْنَا
مِثْلَهُمْ سُنَّةٌ وَفَرْضُ
قصائد مختارة
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
ألا يا ابن الجنيد اسمع
الصنوبري ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ وما أنت بذي سَمْعِ
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
اذهب الكاس فعرف الـفجر
بديع الزمان الهمذاني اذهب الكاس فعرْف الـ ـفجر قد كاد يلوح