العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل الخفيف المتقارب الوافر الطويل
أما وفؤاد بالغرام قريح
أبو العلاء المعريأَمّا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِ
وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِها
وَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
أَلَيلى وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍ
وَلُبنى وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
وَفي كُلِّ حينٍ يونُسُ القَومُ آيَةٌ
بِشَخصٍ قَتيلٍ أَو بِشَخصٍ جَريحِ
وَلَم يَطَّرِحكِ المَرءُ عَنهُ لِعِبرَةٍ
يَراها بِمَرفوتِ العِظامِ طَريحِ
وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌ
فَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ
وَتَعقُدُ سَلوانَ الفَتى عَنكَ نَفسُهُ
بِأَذيالِ بَرقٍ أَو دَوائِبِ ريحِ
وَما زالَ في بَلواكِ مُذ يَومَ وَضعَهُ
عَلَيكِ إِلى أَن عادَ رَهنَ ضَريحِ
طَلَبتُ شَفاءً مِنكِ وَاِهتَجتُ سائِلاً
بِذاكَ أَبا سَلمانَ وَاِبنَ بُرَيحِ
قصائد مختارة
هل أنت صاح أو مراجع صبوة
ابن الزيات هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ أَم أَنتَ فيما بَينَ ذاكَ تُفَكِّرُ
لتغدون إبل مخُيسة
أبو سلمى ربيعة المزني لتغدون إبلٌ مُخيَّسَةٌ من عند أسعد وابنهِ كَعبِ
أنت قدما أتحت لي من رجائي
أبو الفتح البستي أنتَ قِدْماً أتحْتَ لي من رَجائي بِكَ أُنساً بِبِرِّكَ المُسْتَرام
أباهل ينجني كلبكم
أبو هفان المهزمي أباهلَ ينجني كلبكم وأسدُكُمُ ككلاب العرب
شكا من أذهب البلوى وزالت
ناصيف اليازجي شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْ بحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِ
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
الستالي إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى فإن مديح الشعر انفسها عِلقا