العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الخفيف
الطويل
الكامل
أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
يزيد بن الطثريةأَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُ
نُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ
لَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوى
بِفَرطِ المُنى أَعوَلتُ كُلَّ عَويلِ
نَهانا فَلَم نَبِت أَبغَضتُ أَن أَرى
ضَعيفَ القُوى أَو تابِعاً لَبَديلِ
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن نُوارٍ جَليدَةً
عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
بَكَت ما بَكَت شَجوَ البُكا ثُمَّ سامَحَت
لِإِقرارِ هَجرٍ مِن نُوارِ طَويلِ
أَصُدُّكُما صَدُّ الرِميِّ تَطاوَلَت
بِهِ عِدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلِ
وَإِنّي لَداعي اللَهِ في ساعَةِ الضُحى
عَلَيكِ وَداعٍ جُنحَ كُلِّ أَصيلِ
وَمُحتَضِنٍ رُكنَ اليَماني وَمُشتَكٍ
إِلى الجانِبِ الغَربيِّ صَعدَ عَويلي
قصائد مختارة
البِحار الكثيرة
قاسم حداد
صرنا بحاراً كثيرةً، وأقاليمَ وخلجاناً ونوارسَ تائهةً في قوس الغيم. والفؤوس تشجُّ الأفكارَ وتغلق الموارَب من أبواب المدينة ونفوسِ الناس.
بحارٌ تتناسل في ضغائنَ تخرجُ من الغابة.
يا من نأى عني وكان مرادي
جبران خليل جبران
يَا مَنْ نَأَى عَنِّي وَكَانَ مُرَادِي
أَتَرَكْتَنِي أَحْيا جَرِيحَ فؤادِي
قد جدد الأفراح عيد المولد
جبران خليل جبران
قد جدد الأفراح عيد المولد
لا زالت الأفراح منه بموعد
وعقار كأنما نتعاطى
ابو نواس
وَعُقارٍ كَأَنَّما نَتَعاطى
في كُؤوسِ اللُجَينِ مِنها سِراجا
ألا إنني العبد المليك السميدع
محيي الدين بن عربي
ألا إنني العبد المليكُ السميدع
ولي منزلٌ من رحمةِ الله أوسعُ
اني اتيتك لاجئا
زياد السعودي
يا قلبيَ المَنْظومَ في جيدِ السّهَرْ
كَمْ مِن وجيبٍ في وتينِكَ قدْ عَبَرْ