العودة للتصفح الخفيف البسيط مجزوء الرجز السريع المديد
ألمم بمكناسة فموردها
ابن زاكورأَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَا
أَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَا
وَاقْرَأْ أَحِبَّتَنَا أَطِبَّتَنَا
أَزْكى السَّلامِ الذِي يُؤَيِّدُهَا
وَالْمَحْ مَحَاسِنَ تَسْتَطِيرُ سَنىً
وَشِمْ شَمَائِلَ لَسْتَ تَعْهَدُهَا
وَأُبْ لِتُخْبِرَنَا فَتُحْبِرَنَا
بِمَا يُسِيمُ الْمُنَى فَيُمْجِدُهَا
عَنْ عُمَرٍ طَالَ عُمْرُهُ قَمَراً
يُضِيءُ أَفْرَاحَنَا فَنَقْصِدُهَا
مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعُلاَ وَزَرٌ
يَحْفَظُ أَشْيَاعَهَا وَيَحْفَدُهَا
مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعِدَا ضَرَرٌ
يُقِيمُهَا فِي الْعَنَا وَيُقْعِدُهَا
مَنْ عُمَرٌذَاكَ نَوْفَلٌ زُفُرٌ
فَاتَتْ مََعَالِيهِ مَنْ يُعَدِّدُهَا
مَنْ عُمَرٌذَاكَ لَفْظُهُ دُرَرٌ
لَيْسَ يَسُودُ مَنْ لَيْسَ يَسْرُدُهَا
مَنْ عُمَرٌذَاكَ صَوْتُهُ سَكَرٌ
يَحْسِمُ أَشْجَانَنَا وَيَحْصُدُهَا
أيَّامَ يُنْشِدُنَا فَيُنْجِدُنَا
أَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
يُلْبِسُهَا مِنْ أَلْحَانِهِ حُلَلاً
عَمُّ أَبِيهِ يَحْيَى مُنَجِّدُهَا
تَلِجُ مِنْ قُبَبِ الْقُلُوبِ بِهَا
مُخْتَالَةً وَالسُّرُورُ يَُرْشُِدُهَا
فَالْقَلْبً يُقْلَبُ وَهَْو قَالَبُهَا
وَالْعَقْلُ يَعْقِلُ إِذْ يُقَيِّدُهَا
فَالْمُتَنَبِّي لَوْ كَانَ مُسْتَمِعاً
هَاجَ لَهُ الْوَجْدُ إِذْ يُجَوِّدُهَا
وَوَدَّ لَوْ آلَفَتْ لِمَا اِئْتَلَفَتْ
بِهِ مَسَرَّتُهَا وَمُنْشِدُهَا
وَصَارَ مُنْشَرِحاً لِمُنْسَرِحٍ
يَخُصُّ أَبْيَاتَهُ وَيُفْرِدُهَا
وَقالَ مِنْ فَرَحٍ وَمِنْ مَرَحٍ
يُخَاطِبُ النَّجْلَ دُمْتَ تُنْجِدُهَا
قصائد مختارة
عللاني على اعتدال المشيب
الستالي عَلَّلاني على اْعتدال المشيب بحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِ
أقدم العود قدامي فأتبعه
دريد بن الصمة أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ وَقَد أَراني وَلا يَمشي بِيَ العَودُ
فقالت الجيداء
ابن الهبارية فَقالَت الجيداء الصَّبر وَالأَغضاء
مما رأته العين في غربتي
حسن حسني الطويراني مما رَأَتهُ العَين في غُربَتي مِن كُل وَجهٍ كالحٍ باردِ
بأبي من هد جسمي القوى
ابن سهل الأندلسي بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى طَرفُهُ الأحوَر
منهل العشاق مورود
عمر الأنسي منهلُ العُشّاق مَورودُ وَمَقال العَذل مَردودُ