العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الطويل الكامل الطويل
ألمت وقد قام المشيح وهوما
ابن طفيلأَلَمَّت وَقَد قامَ المُشِيحُ وَهَوّما
وَأَسرَت إِلى وادي العَقيقِ مِن الحِمى
وَراحَت عَلى نَجدٍ فَراحَ منجّداً
وَمَرّت بِنُعمانٍ فَأَضحى مُنَعِّما
وَجَرَّت عَلى تُرب المُحصَّبِ ذِيلَها
فَأَصبَحَ ذاكَ التُربُ نَهباً مُقَسَّما
تَقسَّمُهُ أَيدي التِجارِ لَطيمةً
وَيحمِلُهُ الدرايّ أَيّانَ يَمَّما
وَلَمّا رَأَت أن لا ظَلامَ يُكِنُّها
وَأَنّ سُراها فيهِ لَن يُتَكَتَّما
سَرَت عذبات الريط عَن نُور وجهِها
وَأَبدَت مُحَيّاً يُدهِش المُتوسِّما
فكان تَجلّيها حجابَ جَمالِها
كَشَمسِ الضُحى يَعشى بِها الطَرفُ كُلّما
ولمّا التَقَينا بَعدَ طُولِتَجَنّب
وَقد كادَ حبلُ الوصلِ أَن يَتصَرَّما
جَلَت عَن ثَناياها وأَومَضَ بارِقٌ
فَلَم أَدرِ وَجداً أَيَّنا كانَ أَسجَما
وَقالَت وَقَد رَقَّ الحَديثُ وَسَرّحت
قَرائِنَ أَحوالٍ أَذعنَ المُكَتَّما
نَشَدتُكَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَباً
يُهَوِّنُ صَعباً أَو يُرَخّصُ مَأثَما
فَأَمسَكتُ لا مُستَغنِياً عَن نَوالِها
وَلَكِن رَأيتُ الصَبرَ أَولى وَأَكرَما
قصائد مختارة
قد عادت الشمس في أعلى مطالعها
ابن دراج القسطلي قَدْ عادَتِ الشمسُ فِي أَعلى مطالِعِها ولُجَّةُ البحرِ فِي أَعلى مَشَارِعها
ولكني اطمأن حشاي لما
الفرزدق وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا
لك السعد يا ملك الحجاز بجواد
صالح مجدي بك لَك السَعد يا ملك الحِجاز بجوّادِ شَريف أَثيل المَجد طَيّب مِيلادِ
إذا خاب داع أو تناهى دعاؤه
ابن الرومي إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه فإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ
قل الذي سمى الهداة أولى النهى
ابن عصام التلمساني قل الذي سمى الهداة أولى النهى حُمُرا لأن سلب الهدى والمعرفة
تنال المعالي باغتنام المحامد
حسن حسني الطويراني تُنال المَعالي باغتنام المحامدِ وَتَسمو المَوالي باقتحام الشَدائدِِ