العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الرجز الوافر البسيط
ألم ترني والحمد لله أنني
عبد الله بن الزبير الأسديأَلَم تَرَني وَالحَمدُ لِلَّه أَنَّني
بَرِئتُ وَداواني بِمَعروفِه بِشرُ
رَعى ما رَعى مَروانُ مِنّيَ قَبلَهُ
فَصحَّت لَهُ مِنّي النَصيحَةُ وَالشُكرُ
فَفي كُلِّ عامٍ عاشَهُ الدهرَ صالِحاً
عليَّ لِرَبِّ العالَمينَ له نَذرُ
إِذا ما أَبو مَروانَ خَلّي مَكانَهُ
فَلا تَهنأِ الدُنيا وَلا يُرسَلِ القَطرُ
وَلا يَهنىء الناسَ الوِلادَةُ بينَهُم
وَلا يَبقَ فَوقَ الأَرضِ مِن أَهلِها شَفرُ
فَلَيسَ البُحورُ بِالَّتي تُخبِرونَني
وَلَكِن أَبو مَروانَ بِشرٌ هُوَ البَحرُ
قصائد مختارة
لعمرك ما ترجو معد ربيعَها
مرداس بن أبي عامر السلمي لَعَمْرُكَ ما تَرْجُو مَعَدٌّ رَبيعَها رَجائِي يَزِيداً بَلْ رَجائِيَ أَكْثَرُ
أبين ضلوعي جمرة تتوقد
ابن الرومي أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرةٌ تتوقَّدُ على ما مضى أَمْ حسرَةٌ تتجدَّدُ
يا من رعى ودي وأدناني
تميم الفاطمي يا مَن رَعَى وُدِّي وأَدْناني وَصْلاً ولم يَهْمُمْ بهِجْراني
وخطر الحضر أخيل أبرزا
سليمان البستاني وخطر الحضر أخيل أبرزا حقا من اللجين كان أحرزا
لوردة برتران حين مدت
حنا الأسعد لوردةِ برترانٍ حينَ مُدّتْ يمينُ الموتِ قاطفةَ الورودِ
وهمة في المعالي كنت أكبتها
ابن هندو وهمةٍ في المعالي كنتُ أكبتُها زرِّي مخافةَ أن تَجني على عُنُقي