العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الخفيف الكامل الخفيف
ألم تر أن الله أكرم أحمدا
محيي الدين بن عربيألم تر أن الله أكرمَ أحمداً
ونادى به حتى إذا بلغ المدى
تلقاه بالقرآن وحياً منزلاً
فكان له روحاً كريماً مؤيدا
وأعطاه ما أبقى عليه مهابةً
فاورثه علماً وحِلماً وسؤددا
وأعلى به الدين الحنيفي والهدى
وصيرَّه يومَ القيامةِ سيِّدا
وهيأ يومَ الفصلِ عند وروده
له فوق أدنى في التقرب مقعدا
وعين يوم الزور في كلِّ حضرةٍ
له في كَثيبِ المسكِ نُزُلاً ومشهدا
فيا خير خلقِ الله بل خير مُرسَلٍ
لقد طبتَ في الأعراق نشأ ومحتدا
تحليت للإرسال في كل شُرعةً
يظهرن آياتٍ ويقدحن أزندا
ففي قولكم لما دعيت مّذماً
كعصمتنا من سبِّ من كان ألحدا
علومٌ وأسرار لمن كان ذا حجى
تدل على خُلق كريمٍ من العِدى
فيا خيرَ مَبعوثٍ إلى خيرِ أُمَّة
لو أنك في ضيقٍ لكنت لك الفدا
ولما دعوتُ الله غيرةَ مؤمنٍ
على من تعدَّى في الشريعة واعتدى
أتاك عتابُ الله فيه ولم تكن
أردت به إلا التعصبُ للهدى
بأنك قد أرسلتَ للخلقِ رحمةً
ومن كان هذا أصله طاب مولدا
قصائد مختارة
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
اذهب الكاس فعرف الـفجر
بديع الزمان الهمذاني اذهب الكاس فعرْف الـ ـفجر قد كاد يلوح
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ