العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل السريع
ألم بي طيفه إلمامض مختلس
شهاب الدين التلعفريألمَّ بي طيفهُ إلمامض مُختلسِ
فأشرفت بسناهث ظلمةُ الغلسِ
وافي بمن لم أخَل أنِّي أَفوزُ بهِ
لِمَا على طرفِهِ دوني منَ الحرسِ
فَلا عدمتُ الكرَى من مُحسنٍ أخذَ ال
أَيمانَ بالأُنسِ لي مِمَّن إليَّ يُسي
جَلا على بُعدِه لي منهُ بدرَ دُجىً
على قضيبٍ بغير الدَلِّ لم يَمسِ
طَيفٌ غَنيتُ بهِ عن شَيمٍ بارقةٍ
وعن تلقِّي صَباً مسكيَّةَ النفسِ
أراحني من مواعيدٍ مُزَخرفةٍ
أجريتُ منهنَّ آمالي على يأَسِ
فبتُ في نعمةس للَّيل ٍ سابغةٍ
مُمتَّعاً باللَّمى والثَّغر واللَّعَسِ
أُرددُ الطَّرفَ في خَدِّ نضارتُهُ
وَقفٌ على مُستَقٍ منها ومُقتبِس
خّدٌّ متى قلتُ إنَّ الوردَ يُشبُههُ
قالَ الجَمالُ تأمَّل ذا وذا وقِسِ
شَققتُ أكمامَ صونٍ عن شَقائقهِ
بالرَّغم عن نَرجسٍ في الأعينِ النُّعسِ
فيا لَها زَورةً ما كانَ لي طمعٌ
فيها لعلمي بخُلقِ الزَّائرِ الشَّرسِ
باتَ الغرامُ بها في مأتَمِ وأنا
بِمنَّةٍ عَظُمت للطَيفِ في عُرسِ
قصائد مختارة
ما كنت أندب رامة وطويلعا
الشاب الظريف ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا
كل سيفنى
علي عبد الرحمن جحاف إلى روح شهيد شهداء المقاومة أحمد ياسين (1)
ناد القريحة ما استطعت نداءها
شكيب أرسلان نادِ القَريحَةَ ما اِستَطَعتُ نِداءَها إِنَّ الحُقوقَ لِتَقتَضيكَ أَداءَها
كلم هي الأمثال إلا أنها
أبو بكر الخوارزمي كلم هي الأمثال إلا أنها في الناس قد اضحت بلا أمثالِ
ويدر دجا يسعى به غصن رطب
السري الرفاء ويدر دجا يسعى به غصن رطب دنا نوره لكن تناوله صعب
هل تعرف الدار عفا رسمها
أعشى همدان هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها بِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن آمِدِ