العودة للتصفح البسيط السريع الطويل الكامل
ألا هكذا من يروم الفخارا
محمد الشوكانيأَلاَ هَكَذا مَنْ يَرُومُ الْفَخَارا
ويَبْغي بُلوغَ الْمُنَى والْقُصَارى
فَما المجْدُ إلا نُهُوضُ الْفَتَى
إلى ثَلِّ عَرْشِ الْمُناوي جهارا
وقَوْدُ الْجِيادِ لحَرِّ الْجِلادِ
وخَضْبُ الحدادِ رِضىً واخْتِيارا
وحَطْمُ اللدانِ وَوَخْزُ السّنانِ
وَلَيُّ الْعِنانِ وَرَكْضُ الْمِهارا
وسَقْيُ الْخُصومِ بِكَأْسِ السُّمومِ
وتَرْكُ الْفُهومِ الْعَوالي حَيَارى
إمامَ الأئِمّةِ منْ هاشِمٍ
وأكْرَمَها في المعالي نِجارا
طَفِرْتَ بأعْدائِكَ الخائِنين
وأكْرَمَها في المعالي نِجارا
وأَوْرَدْتَهُم مَوْرِداً مُورِداً
لَهُمْ بَعْدَ طولِ التَّعَدّي بَوارا
ألا هَكَذا مَنْ يَرومُ الْعُلَى
ألا هَكَذا من يَرومُ الْفَخارا
فلِلّهِ دَرُّكَ من قائِمٍ
بهِ قَدْ أَقَال الإلهُ الْعِثارا
أَرَحْتَ الْعِبادَ عَمَرْت الْبِلادَ
أَبَدْتَ الْعِنادَ أَزَحْتَ الضّرارا
قَهَرْتَ الجنُودَ هَتَكْتَ الْبُنُودَ
أَقَمْتَ لِدينِ إلَهي شِعارا
أهَنّيكَ بالفَتْحِ يا مَنْ غَدا
لِمِعْصَمِ آلِ الرّسولِ السّوارا
أُهَنِّي إمامَ الْهُدَى مَنْ غَدا
لِتاجِ الْعُلَى دُرَّةً حَيْث دَارا
وَدُمْ ناصِراً للوَرَى قاهِراً
وَدُمْ مُضْرِماً للحُروبِ النِّيَارا
فيا رَبِّ طَوّلْ دُيولَ الْعُلَى
بِهَذا الإمامِ الذي لا يُبارَى
ويا مالِكَ الْمُلْكِ مَهّدْ لَهُ
مِنَ الْمُلْكِ بَرَّ الْوَرَى والبحارا
ومَكِّنْ صَوارِمَهُ حِيْث ما
أَرادَ وصَيِّرْ لَهُ الأَرْضَ دَارا
ولا زالَ في كُلِّ يَوْمٍ يَرَى
وُفودَ الرُّؤوسِ وَوَفْدَ الأسارَى
قصائد مختارة
استر عيوبك إن الناس تبصرها
المفتي عبداللطيف فتح الله اُستُر عُيوبَك إِنَّ النّاسَ تُبصِرُها ولستَ تبصرها إذ أنتَ تُبديها
سوف وأخواتها
حيدر محمود كفى انتظاراً لسيف في غدٍ يصلُ وراية بدم الغازي.. ستغتسل
نجوى
عبدالله البردوني أناجيك يا أخت روحي كما يناجي الغريب خيال الحمى
هات اسقنيها والدجى ساحب
مصطفى صادق الرافعي هاتِ اسقنيها والدجى ساحبُ ذيلَ الصبا كالملكِ الأشوسِ
وهيفاء كالغصن القويم قوامها
داود بن عيسى الايوبي وهيفاءَ كالغصنِ القويمِ قوامُها تَثنَّت كما اهتزَّ القضيبث على الكثبِ
غيا لباهلة التي شقيت بنا
الفرزدق غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِنا غِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ