العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الخفيف
الكامل
المنسرح
الوافر
البسيط
ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها
يزيد بن الطثريةأَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُها
وَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا
وَمَن دونَها مِن قِلَّةِ العَبرِ مُخرَمٌ
يُشَبِّهُهُ الرائي حِصاناً مُوَطَّنا
وَمُعتَرَضٌ فَوقَ القُتودِ تَخالَهُ
مَتاعاً مُعَلّى أَو قَتيلاً مُكَفَّنا
جَلَوتُ الكَرى عَنهُ بِذِكرِكِ بَعدَما
دَنا اللَيلُ وَاِلتَجَّ الظَلامُ فَأَغدَنا
أَلا عَلَّ لَيلى إِن تَشَكَّيتُ عِندَها
تَباريحَ لَوعاتِ الهَوى أَن تَلَيَّنا
عَلى أَنَّها خاسَت بِعَهدي وَحاذَرَت
عُيونَ الأَعادي وَالصَبيَّ المُلَحَّنا
أَعيبُ الَّتي أَهوى وَأُطري جَوارِياً
يَرَينَ لَها فَضلاً عَلَيهُنَّ بَيِّنا
بِرَغمي أُطيلُ الصَدَ عَنها إِذا بَدَت
أُحاذِرُ أَسماعاً عَلَينا وَأَعيُنا
فَقَد غَضِبَت أَن قُلتُ إِذ لَيسَ حاجَتي
إِلَيها وَقالَت لَم يُرِد أَن يُحِبَّنا
وَهَل كُنتُ إِلّا مُعمَداً قانِطَ الهَوى
أَسَرَّ فَلَمّا قادَهُ الشَوقُ أَعلَنا
أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوى
فَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا
قصائد مختارة
قلت إذ وجه لي حبا من الرمان حبي
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ إِذْ وَجَّهَ لِيِ حَبّاً مِنَ الرُّمَّانِ حِبّي
ما مَعي حَبٌ يُكافيك سِوىحبَّة قلبِي
جرح القلب باللحاظ جراحا
الخبز أرزي
جرح القلبَ باللحاظ جراحا
قمرٌ في الغلائل السود لاحا
العلم بعد أبي العلاء مضيع
ابن أبي حصينة
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ
وَالأَرضُ خالِيَةُ الجَوانِبِ بَلقعُ
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات
ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه
ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
تأبدت العجالز من رياح
كعب الغنوي
تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍ
وَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِ
دست بنية بسطام عقاربها
ابن المعتز
دَسَّت بُنَيَّةُ بِسطامٍ عَقارِبَها
نَحوي وَنامَت عَلى الأَضغانِ وَالحَنَقِ