العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الطويل
الكامل
الوافر
ألا سلت الله ابن سلتى كما نعى
الفرزدقأَلا سَلَتَ اللَهُ اِبنَ سَلتى كَما نَعى
رَبيعاً تَجَلّى غَيمُهُ حينَ أَقلَعا
فَلا رُزءَ إِلّا الدينَ أَعظَمُ مِنهُما
غَداةَ دَعا ناعيهِما ثُمَّ أَسمَعا
عَلانِيَةً أَنَّ السِماكَينِ فارَقا
مَكانَيهِما وَالصُمَّ أَصبَحنَ خُشَّعا
عَلى خَيرِ مَنعِيَّينِ إِلّا خَليفَةً
وَأَولاهُ بِالمَجدِ الَّذي كانَ أَرفَعا
سَمِيَّي رَسولِ اللَهِ سَمّاهُما بِهِ
أَبٌ لَم يَكُن عِندَ المُصيباتِ أَخضَعا
أَبٌ كانَ لِلحَجّاجِ لَم يُرَ مِثلُهُ
أَباً كانَ أَبنى لِلمَعالي وَأَنفَعا
وَقائِلَةٍ لَيتَ القِيامَةَ أُرسِلَت
عَلَينا وَلَم يُجروا البَريدَ المُقَزَّعا
إِلَينا بِمَختومٍ عَلَينا مُؤَجَّلاً
لِيُبلِغَناها عاشَ في الناسِ أَجدَعا
نَعى فَتَيَينا لِلطِعانِ وَلِلقِرى
وَعَدلَينِ كانا لِلحُكومَةِ مَقنَعا
خِيارَينِ كانا يَمنَعانِ ذِمارَنا
وَمَعقِلَ مَن يَبكي إِذا الرَوعُ أَفزَعا
فَعَينَيَّ ما المَوتى سَواءً بُكاهُمُ
فَبِالدَمِّ إِن أَنزَفتُما الماءَ فَاِدمَعا
وَما لَكُما لا تَبكِيانِ وَقَد بَكى
مِنَ الحَزَنِ الهَضبُ الَّذي قَد تَقَلَّعا
مَآتِمُ لِاِبنَي يوسُفٍ تَلتَقي لَها
نَوائِحُ تَنعى وارِيَ الزَندِ أَروَعا
نَعَت خَيرَ شُبّانِ الرِجالِ وَخَيرَهُم
بِهِ الشَيبُ مِن أَكنافِهِ قَد تَلَفَّعا
أَخاً كانَ أَجزى أَيسَرَ الأَرضِ كُلِّها
وَأَجزى اِبنُهُ أَمرَ العِراقَينِ أَجمَعا
وَقَد راعَ لِلحَجّاجِ راعيهِما مَعاً
صَبوراً عَلى المَيتِ الكَريمِ مُفَجَّعا
قصائد مختارة
مفتي العصر ما على مستهام
أبو مسلم البهلاني
مفتيَ العَصر ما على مستهام
عض تفاح وجنتي الحبيب
يا فؤاد السمو أنت محمد
سليمان الصولة
يا فؤاد السمو أنت محمد
ما برا اللَه ماجداً منك أمجد
وإنى لأرضى منك يا ليل بالذى
ابن الدمينة
وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى
لَوَ أبصَرَهُ الواشِى لَقَرَّت بَلابِلُه
حمراء تكثف للعقول فعالها
الخطيب الحصكفي
حمراءُ تَكْثُف للعقولِ فِعالها
أبداً وَتَلْطُف للنفوس طِباعها
وقالوا لي ألا ترثي عليا
أحمد بن الجزار
وَقالوا لي أَلا تَرثي عَلِيّاً
وَقَد وارَى مَحاسِنَهُ التُّرابُ
قد راح رسولي وكما راح أتى
بهاء الدين زهير
قَد راحَ رَسولي وَكما راحَ أَتى
بِاللَهِ مَتى نَقَضتُمُ العَهدَ مَتى