العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الخفيف الرمل السريع
ألا حي مفقود الشمائل ماثلا
السري الرفاءألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلا
غَدَا هَاجِرَ الدنيا وإن كان واصِلا
أقامَ وقد جَدَّتْ به رِحْلَةُ الرَّدى
فأضحى مُقيماً في ذُرى الجِذْعِ راحِلا
أبا الفضلِ غَالَتْكَ الخطوبُ ولم يكنْ
ليَعدَمَ ذو الأَفضالِ منها الغَوائلا
فأصبحْتَ مَسْلوبَ القَميصِ وطالَما
حَمَلْتَ على قُمْصِ الحَديدِ الحَمائِلا
وحولَكَ من بَكْرِ بنِ وائِلَ فِتيَةٌ
إذا عُدَّ أهلُ الفَضْلِ كانوا الأوائِلا
أصابَهُمُ رَيْبُ الزَّمانِ وإنَّما
أصابَ من العَليا سَناماً وكاهِلا
كأنَّهُمُ في اللَّيلِ رَكْبٌ تَحَيَّروا
فَجَدُّوا من السير الحثيث الحبائلا
تَلَقَّاهُمُ حَرَّ الهَجيرِ برأفةٍ
تُخَيِّلُ أوقاتَ الهَجيرِ أصائِلا
وأضحى الحَيا في غَيْرِ حينِ أوانِه
رَذاذاً على تلكَ الجُسومِ ووَابلا
كأنَّ السَّماءَ استَعْبَرَتْ لِمَصابِهِم
فما مَلَكَتْ فيه الدُّموعَ الهَوامِلا
قصائد مختارة
لو أن بيضة زاغ راح يحضنها
ابن النقيب لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُها في جَنّةِ الخلْدِ طاووسٌ ويرأَمُها
يقولون لم تطرى عليا وأخته
أحمد شوقي يقولون لم تطرى عليا وأخته وتنسى حسينا والحسين كريم
من للعراق تعاورته عداته
نعمان ثابت بن عبد اللطيف من للعراق تعاورته عداته فأراق عبرته وطال أناته
يا إمام الهدى أبا جعفر المنصور
شهاب الدين التلعفري يا إِمامَ الهُدى أَبا جَعفرَ المن صورَ يا مَن لَهُ الفَخارُ الأَثيلُ
يا لقومي من تيمي دعوة
الحيص بيص يا لقومي من تيميٍ دعْوةً لكثير الوتْرِ موفور الأحَنْ
سقيا لأشموني ولذاتها
جحظة البرمكي سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها وَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها