العودة للتصفح الخفيف الطويل أحذ الكامل الوافر الطويل
ألا أيها المطري العلاء بن صاعد
ابن الروميألا أيها المُطري العلاءَ بن صاعدٍ
وشاكِرهُ في نيّةٍ وثَناءِ
شكرتَ امرأً ينْمِي على الشكر عُرْفُهُ
ويأبى على الكفران غيرَ نماءِ
فتى نال غايات الكهولِ وجازها
على جِدّةٍ من سِنِّه وفَتاءِ
كما بهر البَدرُ النجومَ لأربعٍ
وعشر فأمستْ غيرَ ذاتِ ضياءِ
وحَسْبُ أبي عيسى العلاءِ بأنه
يُعَدُّ بديئاً سيّدَ الحكماءِ
وأن أباه الخيرَ طال بقاؤه
يعد بديئاً سيّدَ الوزراءِ
وأن الأمير المُستنيم إليهما
يعد بديئاً سيّدَ الأمراءِ
وأن الخطيب الصادقَ القَولِ فيهما
يعد بديئاً سيّدَ الخطباء
خطيبٌ عَصاه الرمحُ والسيفُ لم يزل
وآباؤُه يُبْلُون خيرَ بلاءِ
كنوزُ غِنىً للمُقْتِرين وإنْ دُعوا
لنائرةٍ كانوا كنوزَ غَناء
وهذي أمورٌ وُفِّقتْ لابن صاعد
أماراتُ جَدٍّ صاعدٍ وبقاءِ
وما زال ممدوحاً بحقٍّ معظَّماً
على ألسن الأشرافِ والعظماءِ
وما يَضع المرءَ الشرِيفَ امتداحُهُ
علاءً ولا يُحذيه غيرُ علاءِ
وهل يضعُ الطودَ المُنيفَ اعترافُه
لناصبِه بالعدلِ تحتَ سماءِ
قصائد مختارة
لم تقل لي عن الفتى ما أيوه
أحمد شوقي لم تقل لي عن الفتى ما أيوه كان فخر الرجال كان مديرا
ومازلت استرعي لك الله غائبا
ابن وهيب الحميري ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً وأظهرُ اشفاقاً عليكَ وأكتمُ
لو كنت فيه هائما وحدي
العفيف التلمساني لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي لَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي
فلولا أنت قد هبطت ركابي
الفرزدق فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابي مِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا
كم نلتزم السير كليل ونهار
نظام الدين الأصفهاني كَم نَلتَزِمُ السيرَ كَلَيلٍ وَنَهار نَدنو وَنَرى الهَجرَ كَلَيلٍ وَنَهار
كذا تنقضي الأيام حالا على حال
مهيار الديلمي كذا تنقضي الأيّامُ حالاً على حالِ وتنقرضُ الساداتُ بادٍ على تالي