العودة للتصفح
السريع
الوافر
الرمل
الطويل
الوافر
ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
يزيد بن الطثريةأَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُه
وَإِنّي بِتِلماحٍ مِنَ الطَرفِ ناظِرُه
لَهَنَّكَ مِن بَيتٍ إِلَيَّ لَمونِقٌ
وَآنِقُ مِن عَيني مِنَ البَيتِ عامِرُه
أَصُدُّ حَياءً أَن يَلِجَّ بِها الهَوى
وَأَنتِ المُنى لَولا عَدوٌّ أُحاذِرُه
وَفيكَ حَبيبُ النَفسِ لَو نَستَطيعُهُ
لَماتَ الهَوى وَالشَوقُ حينَ تُجاوِرُه
فَإِن يَكُنِ الأَعداءُ أَحمَوا كَلامَهُ
عَلَينا فَلَم تُحمَ عَنّا مَناظِرُه
أَتَهجُرُ بَيتاً بِالحِجازِ تَلَعَّبَت
بِهِ الحَربُ وَالأَعداءُ أَم أَنتَ زائِرُه
فَإِن آتِهِ لَم أَنجِ إِلّا بِظَنِّهِ
وَإِن يَأتِهِ غَيري تُنَط بي جَرائِرُه
قصائد مختارة
يا لائمي إن مت فيه اتئد
ابن سهل الأندلسي
يا لائِمي إِن مِتُّ فيهِ اِتَّئِد
أَو فَإِلى أَجفانِهِ نَحتَكِم
تريك بياض لبتها ووجها
الراعي النميري
تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً
كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ ثُمَّ زالا
وعلى الأيام من نعمائه
الحيص بيص
وعلى الأيامِ من نعمائهِ
ساكِبٌ هامٍ وفضْفاضٌ رِفَلْ
أمن بعد تكفين النبي ودفنه
علي بن أبي طالب
أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِ
نَعيشُ بِآلاءٍ وَنَجنَحُ لِلسَلوى
بيروت والحب والمطر
نزار قباني
انتقي أنت المكان..
أي مقهى، داخل كالسيف في البحر،
دخولى باليقين كما تراه
ابن سينا
دخولى باليقين كما تراه
وكلّ الشك في أمر الخروج