العودة للتصفح المجتث الوافر الطويل البسيط
ألا أصبحت عرسي من البيت جامحا
الشماخ الذبيانيأَلا أَصبَحَت عِرسي مِنَ البَيتِ جامِحاً
عَلى غَيرِ شَيءٍ أَيُّ أَمرٍ بَدا لَها
عَلى خَيرَةٍ كانَت أَمِ العِرسُ جامِحٌ
وَكَيفَ وَقَد سُقنا إِلى الحَيِّ مالَها
وَلَم تَدرِ ما خُلقي فَتَعلَمُ أَنَّني
لَدى مُستَقَرِّ البَيتِ أُنعِمُ بالَها
سَتَرجِعُ نَدمى خَسَّةَ الحَظِّ عِندَنا
كَما صَرَمَت مِنّا بِلَيلٍ وِصالَها
أَعَدوَ القِبِصّى قَبلَ عَيرٍ وَما جَرى
وَلَم تَدرِ ما خُبري وَلَم أَدرِ ما لَها
وَكُنتُ إِذا زالَت رِحالَةُ صاحِبٍ
شَتِمتُ بِهِ حَتّى لَقيتُ مِثالَها
وَجاءَت سُلَيمٌ قَضَّها بِقَضيضِها
تُمَسِّحُ حَولي بِالبَقيعِ سِبالَها
يَقولونَ لي اِحلِف فَلَستُ بِحالِفٍ
أُخادِعُهُم عَنها لِكَيما أَنالَها
فَفَرَّجتُ كَربَ النَفسِ عَنّي بِحَلفَةٍ
كَما شَقَّتِ الشَقراءُ عَنها جِلالَها
بِصاعِقَةٍ لَو صادَفَت رَملَ عالِجٍ
وَرَملَ الغَنا يَوماً لَهالَت رِمالَها
فَقالوا أَعِدها نَستَمِع كَيفَ قُلتَها
فَقالَ كَثيرٌ لا نُحِلُّ عِلالَها
قصائد مختارة
لله رويحة سرت من نجد
نظام الدين الأصفهاني لِلَّهِ روَيحَةٌ سرت مِن نَجدِ شَجواءَ تَقول لي وَتَشفي وَجدي
والدرة العصماء
زكي مبارك يا طفلة الحسناء والدرة العصماء
بدا والأنس رنحه دلالا
صالح حجي الصغير بدا والأنس رنحه دلالا غزال أهيف حاز الجمالا
كرنفالات التثاؤب
إبراهيم الجرادي جسدي يأخذُ شكْلَ الموتِ والأرضُ توزعْ
إذا أكره الخطي فينا وفيهم
بشار بن برد إِذا أُكرِهَ الخَطِّيُّ فينا وَفيهِمُ جَرى ماؤُهُ في لامِنا وَتَحَطَّما
داع من الحق بالحق المبين دعا
عمر الأنسي داع مِن الحَقّ بِالحَقّ المُبين دَعا حَتّى اِستردّ مِن الأَسرار ما ودعا