العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الطويل الوافر
ألا أصبحت عرسي من البيت جامحا
الشماخ الذبيانيأَلا أَصبَحَت عِرسي مِنَ البَيتِ جامِحاً
عَلى غَيرِ شَيءٍ أَيُّ أَمرٍ بَدا لَها
عَلى خَيرَةٍ كانَت أَمِ العِرسُ جامِحٌ
وَكَيفَ وَقَد سُقنا إِلى الحَيِّ مالَها
وَلَم تَدرِ ما خُلقي فَتَعلَمُ أَنَّني
لَدى مُستَقَرِّ البَيتِ أُنعِمُ بالَها
سَتَرجِعُ نَدمى خَسَّةَ الحَظِّ عِندَنا
كَما صَرَمَت مِنّا بِلَيلٍ وِصالَها
أَعَدوَ القِبِصّى قَبلَ عَيرٍ وَما جَرى
وَلَم تَدرِ ما خُبري وَلَم أَدرِ ما لَها
وَكُنتُ إِذا زالَت رِحالَةُ صاحِبٍ
شَتِمتُ بِهِ حَتّى لَقيتُ مِثالَها
وَجاءَت سُلَيمٌ قَضَّها بِقَضيضِها
تُمَسِّحُ حَولي بِالبَقيعِ سِبالَها
يَقولونَ لي اِحلِف فَلَستُ بِحالِفٍ
أُخادِعُهُم عَنها لِكَيما أَنالَها
فَفَرَّجتُ كَربَ النَفسِ عَنّي بِحَلفَةٍ
كَما شَقَّتِ الشَقراءُ عَنها جِلالَها
بِصاعِقَةٍ لَو صادَفَت رَملَ عالِجٍ
وَرَملَ الغَنا يَوماً لَهالَت رِمالَها
فَقالوا أَعِدها نَستَمِع كَيفَ قُلتَها
فَقالَ كَثيرٌ لا نُحِلُّ عِلالَها
قصائد مختارة
هل يطربنك يا زمان نعائي
حيدر الحلي هل يطربنَّك يا زمان نعائي أم أنكَ استعذبتَ بكائي
ولي ولد عمره تسعة
أحمد تقي الدين ولي ولدُ عمرُه تِسعةٌ ويا حبَّذا التسعةُ الأَشهرُ
للغجرية , سماء مدرية
محمود درويش تتركين الهواء مريضاً على شجر التوت, أما أنا
أبوس تراب رجلك يا لويلي
قيس بن الملوح أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيلي وَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا
أؤمل نفسي في إياب مليكها
حنا الأسعد أَؤَمِّلُ نفسي في إياب مليكها لأخمد ناراً في الحشا تتوقَّدُ
بمولد خير خلق الله طه
عمر تقي الدين الرافعي بِمَولِدِ خيرِ خلقِ اللَهِ طه بَدا فَضلٌ وفضلٌ علاهُ شامِخ