العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر البسيط الكامل الطويل
ألا أبلغ جماعة أهل مرو
الكميت بن زيدألا أبلغ جماعة أهل مرو
على ما كان من ناءٍ وبُعدِ
رسالة ناصح يهدي سلاماً
ويأمر في الذي ركبوا بجَدِ
وأبلغ حارثاً عنا اعتذاراً
إليه بأن من قِبلي بجُهدِ
ولولا ذاك قد زارتك خيلٌ
من المصرين بالفرسان تَردى
فلا تهنوا ولا تَرضوا بخف
ولا يغرركم أسد بعهدِ
وكونوا كالبغايا إن خدعتم
وإن أقررتم ضيماً لوغدِ
وإلا فارفعوا الرايات سودا
على أهل الضلالة والتعدي
فكيف وأنتم سبعون ألفاً
رماكم خالد بشبيه قردِ
ومن ولى بذمته رزينا
وشيعته ولم يعرف بعهدِ
وقد غَشَّى قضاعة ثوب خِزْي
بقتل أبي سَلامَان بن سَعْدِ
فمهلك يا قضاعُ فلا تكوني
توابعَ لا أصول لها بنجدِ
وكنت إذا دعوت بني نِزار
أتاك الدهمُ من سَبْط وجَعْدِ
فجدِّع من قضاعة كل أنف
ولا فازت على يوم بمجدِ
قصائد مختارة
أعز ملوكنا عبد العزيز
إبراهيم الطباطبائي أعزّ ملوكنا عبد العزيز أذل عداه بالأسل العزيز
ولما رأيت الحي والميت واحدا
عبد الغفار الأخرس ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً وفَقْد المعالي في وجودِ الأكابرِ
فأغلق من وراء بني كليب
الفرزدق فَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍ عَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابا
تنبهوا واستفيقوا أيها العرب
إبراهيم اليازجي تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب فَقَد طَمى الخَطبُ حَتّى غاصَتِ الرُّكَبُ
يا عمرو إن كان النبي محمد
عقبة بن النعمان العتكي يا عَمروُ إِن كانَ النَبيُّ مُحمدٌ أَودى بِه الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا