العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الطويل
أكثري أو فأقلي
ابو نواسأَكثِري أَو فَأَقِلّي
قَد مَلَلناكِ فَمَلّي
ما إِلى حُبِّكِ عَودٌ
ما دَعا اللَهُ مُصَلّي
قَد وَهَبناكِ لَعَمري
وَتَصَدَّقنا بِحَملِ
لَم يَكُن مِثلُكِ لَولا
سَفَهِ الرَأيِ هَوىً لي
أَيُّها السائِلُ عَنها
اِسمَعِ اللَفظَ المُحَلّي
شَخصُها شَخصٌ قَبيحٌ
وَلَها وَجهٌ مُوَلّي
وَخَفَت عَن كُلِّ عَينٍ
وَخَفَت عَن كُلِّ دَلِّ
وَلَها ثَغرٌ كَأَنَّ ال
لاهَ غَشّاهُ بِكُحلِ
تَصِفُ النَكهَةَ مِنها
جَيفَةً في يَومِ طَلِّ
وَتُفَلّي حينَ تَلقا
كَ لِتَحظى بِالتَفَلّي
رِدفُها طَستٌ وَلَكِن
بَطنُها زُكرَةُ خَلِّ
اِشهَدوا أَنّي بَريءٌ
مِن هَواها مُتَخَلّي
قصائد مختارة
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئة لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
إن الحبيب ألم بالركب
عمر بن أبي ربيعة إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي
ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
الأبيوردي أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ
بمكتبة ابن زيدان حللت
شاعر الحمراء بِمكتبة ابنِ زَيدانَ حَلَلتُ وطَرفي في نَفائِسِها أجَلتُ
جلست ببستان الجليس وداره
ابن سناء الملك جَلَسْتُ بِبُسْتان الجليسِ ودَارهِ فَهَيَّج لي مِمَّا تناسَيْتُه ذِكْرَا
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
ابن نباته المصري تذكر جرعاء الحمى فتجرعا كؤس الأسى بالدمعِ راحاً مشعشعا